يبدأ الفصل بمشهد لطيف لكلب صغير ذهبي اللون ينظر بإعجاب إلى "كيمباب" و"راميون"، يتبعه تعليق طريف حول صعوبة اختيار وجبة الفطور. ثم ينتقل المشهد إلى البطل، وهو طالب اسمه "وِي"، يستيقظ متأخرًا عن المدرسة. يتسابق مع الزمن مرتديًا ملابسه على عجل ويركض نحو المدرسة. يرتطم بالصدفة بفتاة في طريقه، ما يسبب سقوطهما معًا. ينتابه الذعر، ولكن الفتاة تتصرف ببرود وتغادر دون قول كلمة، تاركة "وي" في حيرة من أمره. يصل "وي" أخيرًا إلى الفصل بعد انتهاء الحصة الأولى، فيستقبله زملاؤه بوابل من الأسئلة والتعليقات الساخرة. ينتابه شعور بالخجل والإحراج. في طريق عودته إلى المنزل، يصادف الفتاة نفسها التي اصطدم بها صباحاً، ويلاحظ أنها تبكي بصمت. يشعر بالشفقة تجاهها ويحاول مواساتها، لكنها تهرب منه. يحلم "وي" في تلك الليلة بحلم غريب عن الكلب الصغير من بداية الفصل، والذي يتحول فجأة إلى وحش مخيف. يستيقظ مذعورًا، غير قادر على فهم معنى هذا الحلم. في اليوم التالي، يكتشف "وي" أن الفتاة الجديدة في المدرسة هي نفسها الفتاة التي اصطدم بها. ويحاول جاهدًا أن يعتذر لها، لكنه يفشل في كل مرة. وبينما هو عائد الى المنزل، يلمح الفتاة مرة أخرى، وتبدو حزينة وكأنّها تبكي. يفكر "وي" في مساعدتها، لكنّ صديقه يقاطعه ويسحبه معه. أخيرًا، يجد "وي" الفرصة للتحدث معها، ويتعرف عليها وتدعى "سيول". تعتذر "سيول" عن تصرفها الفظ في اليوم السابق وتشرح أنها كانت تمر بيوم سيء. في اليوم التالي, يتقابل "وي" و"سيول" في الفصل. يجلسان ويتحدثان ويضحكان وكأنّهما صديقان قديمان. ينتهي الفصل بمشهد هادئ لـ"وي" مستلقيًا على العشب، وهو ينظر إلى السماء بشعور من الراحة والرضا، متأملاً في صداقته الجديدة. يبدو أنه وجد أخيراً صديقةً يفهمه. وتظهر فتاة ذات شعر أحمر في الخلفية، وتُشير إلى أنها ربما تكون الشخصية الغامضة التي ستؤثر على أحداث القصة في المستقبل.