يبدأ الفصل مع بطلتنا، وهي طالبةٌ عادية، تتذمر من ضغط الدراسة وواجباتها المتراكمة. تشعر بالكسل الشديد ولا ترغب في القيام بأي شيء. تتخيل نفسها في فستان زفاف جميل، تحلم بالهروب من واقعها إلى عالم من الخيال والراحة. فجأة، تظهر صديقتها المحجبة، وتتفاجأ بحالتها المُزرية. تحاول صديقتها تحفيزها وتشجيعها على إكمال واجباتها، مُذكرةً إياها بضرورة الدراسة والاجتهاد. لكن بطلتنا لا تزال مترددةً، وشيطان الكسل يهمس في أذنها بأفكار سلبية. تستسلم البطلة في النهاية لإغراءات الكسل، وتُهمل دراستها. يظهر شيطان الكسل سعيدًا بانتصاره، بينما صديقتها تشعر بالخيبة. لكن سرعان ما تُدرك البطلة خطأها وتبدأ بالشعور بالندم. تُقرر البطلة أخيرًا النهوض والبدء بدراستها. تتخيل زملاءها وهم يُنجزون واجباتهم، كلٌ بطريقته الخاصة: أحدهم يُغني، والآخر يرسم، والثالث يعزف على آلة موسيقية. تُلهمها عزيمتهم واجتهادهم، وتُحفزها على اللحاق بهم. تبدأ البطلة بالدراسة بجدٍ واجتهاد، وتشعر بالرضا عن نفسها. تُدرك أن العمل الجاد مُجزٍ، وتُشكر صديقتها على دعمها. تختتم المانجا بصورة للبطلة وصديقتها وهما سعيدتان، وقد انتهتا من واجباتهما. تظهر صديقتها وهي تُساعدها في الرسم، مُذكرةً إياها بالجمال والمتعة في الإبداع والتعلم.