في فصلٍ جديد من مغامرات وِي، نُلقي نظرةً على حياته اليومية كطالبٍ عاديّ. يبدأ الفصل بمشهدٍ لطيفٍ حيث يحاول وِي إخفاء وجهه عن زميلةٍ محجبة في الصف، خجلًا واضحًا يُخيّم عليه. يتضح لاحقًا أنّه يحاول رسمها سرًا، وندما يمسك به زميله وهو يخبئ الرسم، يدعي وِي أنه مجرد خربشات لا قيمة لها. لكن المفاجأة تأتي عندما يرى صديقه الرسم، ليكتشف أنه رسمٌ بديعٌ للفتاة المحجبة. يُبدي إعجابه الشديد بموهبة وِي الفنية، ويثني على دقة تفاصيل الرسم وجماله. وِي، يُفاجأ بردّة فعل صديقه، ويتحول خجله السابق إلى شعورٍ بالفخر بنفسه. ثم يتجه وِي إلى مجموعةٍ من زملائه، ليشاركهم بالرسم، وينهال عليه الجميع بالمديح والإعجاب. يتداولون الرسم فيما بينهم، ويتحدثون عن مدى براعة وِي في الرسم. وِي، يستمع إلى كلماتهم بفرحٍ غامر، ويشعر بسعادةٍ تغمره. يُظهر الرسم الفتاة المحجبة بابتسامةٍ مشرقة، وِي يتذكر اللحظة التي رآها فيها تبتسم، وكيف أثّر ذلك فيه. يتمنى لو يريها الرسم، لكنّه يخشى ردّة فعلها. في النهاية، تصل الفتاة المحجبة، ويحاول وِي إخفاء الرسم عنها مجددًا، لكنّها تراه بالصدفة. تنظر إلى الرسم بإعجابٍ، ووجهها يُشعّ بالسرور. تشكر وِي على رسمها بشكلٍ جميلٍ، وهو يُبادلها الابتسامة، سعيدًا بموافقتها على الرسم. ينتهي الفصل بابتسامة وِي الواسعة، مع شعورٍ بالإنجاز والفخر، فقد تمكّن من تحويل لحظةٍ عاديةٍ إلى عملٍ فنيٍّ جميل.