WEE!!! شابتر Chapter - 64

WEE!!! - 64 مانجا تايم

WEE!!! - 64 مانجا

WEE!!! - 64 مانهوا

WEE!!! - 64

مجرد يوميات طالب عادي

يبدأ الفصل الأول من مانجا "WEE!!!" بتقديم بطلة القصة، فتاة مرحة تدعى سلمى، تحاول فهم طريقة عمل الحب. تبدأ رحلة سلمى باستطلاع آراء أصدقائها حول مفهوم الحب، فتتنوع إجاباتهم بين المزاح والجدية، فمنهم من يراه كالسحر ومنهم من يصفه بأنه مجرد وهم. تَشعر سلمى بالحيرة، فتتخيل سيناريوهات رومانسية مختلفة، بعضها مضحك وبعضها غريب، تعكس توقعاتها البريئة عن الحب. يُصوّر المشهد التالي سلمى وهي تُدَوّن أفكارها في مُذكراتها، محاولةً تجميع خيوط هذا اللغز العاطفي. تتساءل عن ماهية الحب الحقيقي وهل ستختبره يومًا ما. تنتقل أحداث الفصل بعد ذلك إلى المدرسة، حيث يتجمع أصدقاء سلمى ويدخلون في نقاش طريف حول الحب، يتضمن بعض المواقف المضحكة والتعليقات الساخرة. فجأةً، يظهر شاب غامض يُدعى وائل، ويلفت انتباه سلمى. تشعر بشيء غريب في قلبها، كأن لهيبًا اشتعل فجأةً، فتتساءل عما إذا كان هذا هو الحب الذي طالما بحثت عنه. يُختتم الفصل بمشهد لسلمى وهي تُراقب وائل من بعيد، وعيناها تُشعّان بالفضول والإعجاب. يُعلّق أصدقاؤها على تصرفها مازحين، مُشيرين إلى أنها قد وقعت في الحب. تبقى سلمى صامتة، تفكّر في هذا الشعور الجديد الذي يغمرها، مُدركةً أن رحلتها في فهم الحب قد بدأت للتو.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 64





64 شابتر WEE!!!

يبدأ الفصل الأول من مانجا "WEE!!!" بتقديم بطلة القصة، فتاة مرحة تدعى سلمى، تحاول فهم طريقة عمل الحب. تبدأ رحلة سلمى باستطلاع آراء أصدقائها حول مفهوم الحب، فتتنوع إجاباتهم بين المزاح والجدية، فمنهم من يراه كالسحر ومنهم من يصفه بأنه مجرد وهم. تَشعر سلمى بالحيرة، فتتخيل سيناريوهات رومانسية مختلفة، بعضها مضحك وبعضها غريب، تعكس توقعاتها البريئة عن الحب. يُصوّر المشهد التالي سلمى وهي تُدَوّن أفكارها في مُذكراتها، محاولةً تجميع خيوط هذا اللغز العاطفي. تتساءل عن ماهية الحب الحقيقي وهل ستختبره يومًا ما. تنتقل أحداث الفصل بعد ذلك إلى المدرسة، حيث يتجمع أصدقاء سلمى ويدخلون في نقاش طريف حول الحب، يتضمن بعض المواقف المضحكة والتعليقات الساخرة. فجأةً، يظهر شاب غامض يُدعى وائل، ويلفت انتباه سلمى. تشعر بشيء غريب في قلبها، كأن لهيبًا اشتعل فجأةً، فتتساءل عما إذا كان هذا هو الحب الذي طالما بحثت عنه. يُختتم الفصل بمشهد لسلمى وهي تُراقب وائل من بعيد، وعيناها تُشعّان بالفضول والإعجاب. يُعلّق أصدقاؤها على تصرفها مازحين، مُشيرين إلى أنها قد وقعت في الحب. تبقى سلمى صامتة، تفكّر في هذا الشعور الجديد الذي يغمرها، مُدركةً أن رحلتها في فهم الحب قد بدأت للتو.