WEE!!! شابتر Chapter - 61

WEE!!! - 61 مانجا تايم

WEE!!! - 61 مانجا

WEE!!! - 61 مانهوا

WEE!!! - 61

مجرد يوميات طالب عادي

يبدأ الفصل بلمحة سريعة على مجموعة من الطلاب المرحين، إيذاناً ببداية يوم دراسي جديد. تنتقل الكاميرا بعدها إلى داخل الفصل، حيث يُقدّم لنا الراوي مدرسته، "مدرسة إنيو الثانوية"، بكل فخر واعتزاز. على السبورة، يقف المعلم شارحاً درساً في الكيمياء، معادلاتٌ وأرقامٌ تتراقص على السطح الأخضر. ينصت الطلاب باهتمام، منهم طالبة محجبة تُتابع الشرح بعينيها المُركّزتين. يُلاحظ المعلم فهمها السريع فيُوجّه لها سؤالًا، فتُجيب بثقة ودقة، مُثيرةً إعجاب زملائها. تنقلب الأجواء فجأة عندما يُطرح سؤالٌ أكثر تعقيداً. يسود الصمت الفصل، وتتبادل النظرات الحائرة بين الطلاب. الجميع في حيرة، حتى الطالبة المحجبة تبدو مُفكّرة بعمق. لكن المعلم، واثقاً من قدرات تلاميذه، يُشجّعهم على التفكير خارج الصندوق. هنا، وفي لحظة إلهام، تُلمع عينا الطالبة المحجبة بفكرة. ترفع يدها بخجل وتُجيب إجابةً مُبتكرة تُثير دهشة المعلم وزملائها. يُشيد المعلم بذكائها وقدرتها على التحليل، مُثمّناً مُشاركتها القيّمة. ينتشر الهمس بين الطلاب مُعجبين ببراعة زميلتهم، بينما تُخفي الطالبة ابتسامتها الخجولة خلف حجابها، شعوراً بالفخر يغمرها. هكذا، ينتهي الفصل بدرسٍ قيّم في الكيمياء ودرسٍ أجمل في الثقة بالنفس والتفكير الإبداعي.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 61





61 شابتر WEE!!!

يبدأ الفصل بلمحة سريعة على مجموعة من الطلاب المرحين، إيذاناً ببداية يوم دراسي جديد. تنتقل الكاميرا بعدها إلى داخل الفصل، حيث يُقدّم لنا الراوي مدرسته، "مدرسة إنيو الثانوية"، بكل فخر واعتزاز. على السبورة، يقف المعلم شارحاً درساً في الكيمياء، معادلاتٌ وأرقامٌ تتراقص على السطح الأخضر. ينصت الطلاب باهتمام، منهم طالبة محجبة تُتابع الشرح بعينيها المُركّزتين. يُلاحظ المعلم فهمها السريع فيُوجّه لها سؤالًا، فتُجيب بثقة ودقة، مُثيرةً إعجاب زملائها. تنقلب الأجواء فجأة عندما يُطرح سؤالٌ أكثر تعقيداً. يسود الصمت الفصل، وتتبادل النظرات الحائرة بين الطلاب. الجميع في حيرة، حتى الطالبة المحجبة تبدو مُفكّرة بعمق. لكن المعلم، واثقاً من قدرات تلاميذه، يُشجّعهم على التفكير خارج الصندوق. هنا، وفي لحظة إلهام، تُلمع عينا الطالبة المحجبة بفكرة. ترفع يدها بخجل وتُجيب إجابةً مُبتكرة تُثير دهشة المعلم وزملائها. يُشيد المعلم بذكائها وقدرتها على التحليل، مُثمّناً مُشاركتها القيّمة. ينتشر الهمس بين الطلاب مُعجبين ببراعة زميلتهم، بينما تُخفي الطالبة ابتسامتها الخجولة خلف حجابها، شعوراً بالفخر يغمرها. هكذا، ينتهي الفصل بدرسٍ قيّم في الكيمياء ودرسٍ أجمل في الثقة بالنفس والتفكير الإبداعي.