WEE!!! شابتر Chapter - 6

WEE!!! - 6 مانجا تايم

WEE!!! - 6 مانجا

WEE!!! - 6 مانهوا

WEE!!! - 6

مجرد يوميات طالب عادي

تبدأ يومياتنا بصورة ثلاثة أصدقاء مرحين يودعون بعضهم البعض بمرح وصفير عالٍ. يعود بطل قصتنا، إلى بيته الهادئ تحت سماء الليل المظلمة، مُتأملاً بريق النجوم الخافت. ينام نوماً عميقاً، ليفاجأ بحلم غريب، كابوس مُربك! يرى نفسه مستيقظًا في سريره، يحدق حوله بفزع وعينين مُتوسعتين. يُدرك أن هناك شيئاً ما خطأ، ينطق بصوتٍ مُرتجف "أمي، استيقظي من فضلك!"، ثم يُضيف بقلق واضح "أمي، ألم يمضِ وقت طويل على نومِكِ؟" يقفز من سريره، يهرع نحو أمه، مُتوسلاً إياها أن تستيقظ، لكنها تبدو في سبات عميق. يُسيطر عليه الذعر، فيحمل سلاحًا وهميًا مصنوعًا من المسطرة والمِقص، ويُطلق صرخة حماس مصطنعة بينما يُحاول إيقاظها. يعود إلى سريره مُحبطاً، ويجلس بجوارها مُراقباً إياها بحنان. يُحاول إيقاظها مرة أخرى برفق، دون جدوى. تستمر محاولاته المُستميتة لإيقاظها، يحركها برفق، ثم يصرخ باسمها، لكنها ثابتة في مكانها، غارقة في نومها العميق. يُعاود النوم، مُستسلماً للتعب، ليُفاجأ باستيقاظها واهتمامها به، تُربت على رأسه بحنان مُطمئنةً إياه. ينظر إليها بتعجب وسعادة، مُتساءلاً "أمي، هل استيقظتي بالفعل؟"، لتُجيبه مُبتسمةً "طبعًا، هل تعتقد أنني سأنام للأبد؟". يُنهي الكابوس بمزيج من الراحة والارتياح، مُدركًا أن كل ما حدث لم يكن سوى حلم. لكن يبقى خوفه من فقدان والدته حاضرًا، مُختبئًا في طيات قلبه الصغير.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 6





6 شابتر WEE!!!

تبدأ يومياتنا بصورة ثلاثة أصدقاء مرحين يودعون بعضهم البعض بمرح وصفير عالٍ. يعود بطل قصتنا، إلى بيته الهادئ تحت سماء الليل المظلمة، مُتأملاً بريق النجوم الخافت. ينام نوماً عميقاً، ليفاجأ بحلم غريب، كابوس مُربك! يرى نفسه مستيقظًا في سريره، يحدق حوله بفزع وعينين مُتوسعتين. يُدرك أن هناك شيئاً ما خطأ، ينطق بصوتٍ مُرتجف "أمي، استيقظي من فضلك!"، ثم يُضيف بقلق واضح "أمي، ألم يمضِ وقت طويل على نومِكِ؟" يقفز من سريره، يهرع نحو أمه، مُتوسلاً إياها أن تستيقظ، لكنها تبدو في سبات عميق. يُسيطر عليه الذعر، فيحمل سلاحًا وهميًا مصنوعًا من المسطرة والمِقص، ويُطلق صرخة حماس مصطنعة بينما يُحاول إيقاظها. يعود إلى سريره مُحبطاً، ويجلس بجوارها مُراقباً إياها بحنان. يُحاول إيقاظها مرة أخرى برفق، دون جدوى. تستمر محاولاته المُستميتة لإيقاظها، يحركها برفق، ثم يصرخ باسمها، لكنها ثابتة في مكانها، غارقة في نومها العميق. يُعاود النوم، مُستسلماً للتعب، ليُفاجأ باستيقاظها واهتمامها به، تُربت على رأسه بحنان مُطمئنةً إياه. ينظر إليها بتعجب وسعادة، مُتساءلاً "أمي، هل استيقظتي بالفعل؟"، لتُجيبه مُبتسمةً "طبعًا، هل تعتقد أنني سأنام للأبد؟". يُنهي الكابوس بمزيج من الراحة والارتياح، مُدركًا أن كل ما حدث لم يكن سوى حلم. لكن يبقى خوفه من فقدان والدته حاضرًا، مُختبئًا في طيات قلبه الصغير.