في هذا الفصل من يوميات الطالب العادي، نجد بطلتنا ذات الشعر الأحمر الناري تجلس على مكتبها محاطةً بكتبها. تبدو في البداية هادئةً ومنهمكةً في أفكارها، وكأنها تحاول جاهدةً استيعاب معلومة صعبة أو حل مسألة معقدة. فجأةً، ودون سابق إنذار، ينقطع صفو هدوئها بصوت عالٍ يشبه الانفجار. تنتفض في مكانها، مفزوعةً من الصوت المفاجئ، لتسود لحظة من الصمت المشحون بالتوتر. ثم تبدأ بالتحرك بعصبية على كرسيها، وكأنها تحاول التخلص من طاقة غضب مكبوتة. يزداد توترها تدريجيًا، وتبدأ بالطرق على مكتبها بأصابعها، تصدر أصواتًا متزايدة القوة والحدة. يصل غضبها ذروته عندما تقرر تفريغ شحنة غضبها بركلة قوية على المكتب. تهتز الغرفة بأكملها من قوة الركلة، وتتناثر الكتب والأوراق في كل مكان. تصرخ بطلتنا في نوبة غضب عارمة، معبرةً عن إحباطها من الموقف الذي أوصلها إلى هذه الحالة. تنتهي القصة بصوت أنين خافت قادم من تحت المكتب، يتبعه صوت بطلتنا وهي تتساءل بقلق عما إذا كانت قد أذت شخصًا ما بركلتها العشوائية.