يبدأ الفصل بمشهد ليلي هادئ لمنزلٍ مُضاءً بنوره الدافئ، حيث تجلس فتاة ذات شعر أحمر قرميدي خلف مكتبها، تُمسك بكتابٍ مفتوحٍ بين يديها، وابتسامة خبيثة ترتسم على وجهها. يبدو أنها منهمكة في قراءة شيء مُثير للاهتمام، ربما رواية بوليسية مثيرة أو مانجا جديدة؟ تفكر بينها وبين نفسها: "لا أحتاج للذهاب إلى مكانٍ ما... لدي كل شيء هنا."، تُشير كلماتها إلى اكتفائها بعالمها الخاص. تنتقل الصفحة إلى مشهدٍ آخر حيث تقوم فتاةٌ ذات شعر بني ونظارات دائرية، برفع غطاءٍ عن شيءٍ مُخبأ. يبدو أنها وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام. تعلق قائلة: "هذه خُطَطُها السرية... اعتقدتُ أنها تخبئُها في مكانٍ آمن!"، فتحةُ فمها تُعبر عن دهشتها. يُظهر المشهد التالي الفتاتين معًا وهما ترتديان ملابس العمل. يبدو أنهما تعملان على مشروعٍ ما. تقول الفتاة ذات النظارات: "لدي فكرة، ماذا لو كنا جاراتٍ في الشقة ونبدأ مشروعًا سريًا ونخطط لتهريب أشياء!"، يبدو أنها متحمسة للغاية. بينما الفتاة ذات الشعر الأحمر تُرد بحماسٍ: "موافق!". بعد ذلك، تُظهر الصفحة الفتاة ذات الشعر الأحمر جالسةً على مكتبها مرةً أخرى، وهي تُمسك بمجموعة أوراق. تفكر في نفسها: "لا يبدو أن لدي أي شيء أفعله... ربما سأرسمُ قصةً قصيرةً عن هذا المشروع السري..."، يبدو أنها وجدت مصدر إلهامٍ جديد. في المشهد التالي، تقف الفتاة ذات النظارات أمامها حاملةً شيئًا ما بيديها. تقول لها: "اذا كنتِ ممتنةً جدًا، فهذا لكِ!". يتبين أنها تُقدم لها هدية. ثم تكشف الفتاة ذات النظارات عن الهدية، وهي تُشبه بعض الوجبات الخفيفة. تفكر في نفسها "معلقة الشيبس، أظنُ أنه لن يلاحظ أحدٌ افتقادها من المحل"، في إشارةٍ إلى مصدر الهدية المُريب بعض الشيء. تُسأل الفتاة ذات الشعر الأحمر: "أتريدين المزيد؟"، فتجيبها بابتسامة خبيثة: "طبعًا". ثم تُظهر الصفحات التالية الفتاتين وهما تخططان لمشروعهما، وتبدو متحمسةً للغاية. تقول الفتاة ذات النظارات: "ماذا لو أردنا تجديد بعض الأشياء هنا؟". في الختام، تُظهر الصفحة الأخيرة الفتاتين جالسةً معًا، يبدو أنهما يدرسان. تُسأل الفتاة ذات الشعر البني: "متعبة؟"، فتُجيبها: "شدا اجل انني متعبة". تقول الفتاة ذات النظارات: "امي - اللعنة - هذا عبارة إضافية، إذا أردتكِ، راجعي أُمكِ". يبدو أنهما تشعران بالملل وتُحاولان تسلية نفسيهما بأحاديث عشوائية.