في يومٍ مشمسٍ جديد، نجد بطل قصتنا ينطلق بحماسٍ متدفقٍ نحو المدرسة، مرحباً بأصدقائه بابتسامةٍ عريضةٍ وتحيةٍ حماسيةٍ "وييي!". يستقبلونه بضحكةٍ مرحةٍ، متسائلين عن سرّ هذه البهجة التي تملأه. يهمس لهم بسرّ صغيرٍ، مع ابتسامةٍ خبيثةٍ تُلمّع عينيه: "لديّ خطة!". يتابع مسيره بخطواتٍ واثقة، وخياله يرسم صورًا مرحةً لمقلبٍ ما يُخطط له. يلتقي بصديقه ذي الشعر البرتقالي، ويُشاركه همسه بسرّه الصغير. تتسع عينا الصديق دهشةً وإعجابًا، ثم ينطلقا معاً نحو المدرسة، يخططان لتفاصيل مقلبهما الطفولي. وفي لحظةٍ، يتجمد بطلنا في مكانه، صدمةً وذهولًا. يبدو كأنّ الزمن قد توقف، وعيناه مثبتتان على شيءٍ ما أمامه. ثمّ يظهر لنا سبب ذهوله... إنه بطة! بطةٌ صفراءُ زاهيةٌ تقف بكلّ ثقةٍ في منتصف الطريق! يتساءل عن سرّ وجودها هنا، فيحاول ربط هذا المشهد ببعض الحكايات القديمة عن البطة التي تضع بيضًا من ذهب، أو ربما حكايات أخرى غريبة! يُلملم شتات نفسه ويُكمل طريقه إلى المدرسة. يلتقي بأصدقائه الآخرين، ويُخبِرهم عن البطة الغريبة، فتُصيبهم الدهشة مثله تماماً. يبدأون بالضحك والتندر، يتساءلون عن سبب تواجدها هناك. يتفقون على ضرورة تصويرها ومشاركة هذه اللحظة العجيبة مع الجميع. يُقرر أصدقاؤنا تتبع البطة، لعلّها تقودهم إلى سرّها. يتسللون خلفها بحذرٍ وفضولٍ، حتى تصل بهم إلى... مبنى المدرسة! وهنا تتضاعف دهشتهم، ما الذي تفعله بطة في المدرسة؟! يُقررون أخيرًا سؤال المدير عن أمر هذه البطة، ليُفاجَئوا بجوابٍ صادمٍ وغير متوقع: البطة هي التميمة الجديدة للمدرسة! يُعلن المدير بحماسٍ عن اسمها الجديد "البطة القائد"، وتبدأ مراسم تعريفها للطلاب. ينظر أصدقاؤنا لبعضهم بدهشةٍ وضحكٍ، أدركوا أن مقلبهم الصغير قد تحول إلى مفاجأةٍ كوميديةٍ لا تُنسى.