WEE!!! شابتر Chapter - 44

WEE!!! - 44 مانجا تايم

WEE!!! - 44 مانجا

WEE!!! - 44 مانهوا

WEE!!! - 44

مجرد يوميات طالب عادي

في الفصل الجديد من ويي!!!، تبدأ أحداثه بنظرة حادة من سارة ذات الشعر البني الطويل، تتبعها بمشهد لدخولها الصّف وسط ذهول زملائها. ترتدي سارة زيّها المدرسيّ المعتاد، ولكنّ حضورها الطّاغي أثار إعجاب الجميع. وسط هذه الأجواء المشحونة، تتفاجأ مريم -صديقة سارة المحجبة- بهذا الدخول المهيب. يظهر وجهها مزيجًا من الدهشة والكوميديا، تنطق بكلمة "واه!!" معبرةً عن انبهارها. يحاول أحمد -صديقها الآخر- تهدئتها بقوله "اهدأي يا مريم"، لكنّه هو الآخر متأثر بهذه اللحظة. تُظهر مريم ملامح حيرة، وكأنّها تُسائل نفسها: ماذا يحدث؟ قبل أن تتبع سارة بسؤال "سأعطيها ايش؟". تردّ سارة، وهي تمسح دمعة هاربة من عينها، بكلمة "لا". تتضح بعدها أنّ مشاعرها الجيّاشة نابعة من امتنانها العميق لأصدقائها، حيث تقول: "لا يمكنني أن أصف شعور عندما أعطيتموني هدايا!!". تغمرها مشاعر الامتنان لدرجة البكاء، بينما ينظر أصدقاؤها لها بمشاعر دافئة. ثمّ ينتقل المشهد إلى خالد، ذي الشعر الأخضر، الذي يُرحّب بسارة بحرارة، قائلًا: "مرحبا بكِ يا سارة!". بعدها، نرى حوارًا بين سارة ومريم وخالد داخل الصّف، قبل أن تظهر الجدة، المعلّمة. تبدو الجدة متفاجئة ببكاء سارة وتسألها: "لا تبكين، هل حدث شيء ما؟". تُجيب سارة بأنها سعيدة بالهدايا التي تلقتها من أصدقائها. تعلّق الجدة بحكمة: "أجل أيتها الأحفاد، لا يوجد أجمل من شعور العطاء". تُختتم أحداث الفصل بكلمة لطيفة من خالد تؤكد على قيمة الصداقة والدعم المتبادل: "لا تقلقي يا سارة، نحن دائماً معكِ!". وهنا، يظهر أحمد مع مريم وقد غطّت ملامح وجهيهما ابتسامة، يُعلّقان على الموقف قائلين: "أجل يا سارة!! نحن دائمًا سندعمكِ!". وهكذا ينتهي الفصل بمشاعر دافئة من الصداقة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 44





44 شابتر WEE!!!

في الفصل الجديد من ويي!!!، تبدأ أحداثه بنظرة حادة من سارة ذات الشعر البني الطويل، تتبعها بمشهد لدخولها الصّف وسط ذهول زملائها. ترتدي سارة زيّها المدرسيّ المعتاد، ولكنّ حضورها الطّاغي أثار إعجاب الجميع. وسط هذه الأجواء المشحونة، تتفاجأ مريم -صديقة سارة المحجبة- بهذا الدخول المهيب. يظهر وجهها مزيجًا من الدهشة والكوميديا، تنطق بكلمة "واه!!" معبرةً عن انبهارها. يحاول أحمد -صديقها الآخر- تهدئتها بقوله "اهدأي يا مريم"، لكنّه هو الآخر متأثر بهذه اللحظة. تُظهر مريم ملامح حيرة، وكأنّها تُسائل نفسها: ماذا يحدث؟ قبل أن تتبع سارة بسؤال "سأعطيها ايش؟". تردّ سارة، وهي تمسح دمعة هاربة من عينها، بكلمة "لا". تتضح بعدها أنّ مشاعرها الجيّاشة نابعة من امتنانها العميق لأصدقائها، حيث تقول: "لا يمكنني أن أصف شعور عندما أعطيتموني هدايا!!". تغمرها مشاعر الامتنان لدرجة البكاء، بينما ينظر أصدقاؤها لها بمشاعر دافئة. ثمّ ينتقل المشهد إلى خالد، ذي الشعر الأخضر، الذي يُرحّب بسارة بحرارة، قائلًا: "مرحبا بكِ يا سارة!". بعدها، نرى حوارًا بين سارة ومريم وخالد داخل الصّف، قبل أن تظهر الجدة، المعلّمة. تبدو الجدة متفاجئة ببكاء سارة وتسألها: "لا تبكين، هل حدث شيء ما؟". تُجيب سارة بأنها سعيدة بالهدايا التي تلقتها من أصدقائها. تعلّق الجدة بحكمة: "أجل أيتها الأحفاد، لا يوجد أجمل من شعور العطاء". تُختتم أحداث الفصل بكلمة لطيفة من خالد تؤكد على قيمة الصداقة والدعم المتبادل: "لا تقلقي يا سارة، نحن دائماً معكِ!". وهنا، يظهر أحمد مع مريم وقد غطّت ملامح وجهيهما ابتسامة، يُعلّقان على الموقف قائلين: "أجل يا سارة!! نحن دائمًا سندعمكِ!". وهكذا ينتهي الفصل بمشاعر دافئة من الصداقة.