في فصلٍ جديدٍ من يوميات الطالب العادي، نجد بطلتنا المحجبة تفكّر في مصيرها الدراسي المقلق، حيث تراودها هواجس الرسوب وتستحضر صورة جمجمة مرعبة ترمز إلى الفشل. يلاحظ زملاؤها توترها فيسألها أحدهم عن سبب شرودها، فتخبرهم بخوفها من الرسوب. يحاول زميلها ذو الشعر الأخضر تهدئتها مؤكداً لها أنها ستنجح، في حين يتساءل زميلهما الآخر إن كانت قد درست جيدًا. تسيطر عليها لحظات من اليأس فتقول إنها لم تدرس أي شيء، مما يصدم زميليها. يقترح عليها زميلها ذو الشعر الداكن أن يدرسوا معًا الآن، فيرفض زميلهما الآخر هذه الفكرة متحججًا بكثرة المادة الدراسية وعدم قدرته على مساعدتها. يُصِرّ زميلها على مساعدتها ويؤكد أنه حتى لو كانت المواد كثيرة، فإنه سيساعدها قدر استطاعته. تشعر البطلة بالامتنان له، وتسأله عن سر تفوقه، فيُجيبها بتواضع قائلاً إنه لا يُعد متفوقاً بل إنه يبذل قصارى جهده فقط. يعود زميلهما الآخر لينضم إليهما في الدراسة مشيرًا إلى أنه قد غير رأيه وقرر مساعدتها هو الآخر. تُعبر البطلة عن امتنانها لهما وانبهارها بتعاونهما، فتُطمئنها صديقتها المحجبة بأن هذا التصرف طبيعي من زملائهما الطيبين. ينتهي الفصل بمشهدٍ مُبهجٍ يُظهر زملاءها وهم يُودعونها بانحناءةٍ خفيفة، فتردّ عليهم البطلة بانحناءة مماثلة معبرة عن سعادتها وامتنانها، لتصرخ في النهاية بصوت عالٍ من الفرح.