في يومٍ هادئ من أيام الدراسة، يبدأ يوم الطالب العادي بتساؤل جدته الدائم عن أخباره الدراسية. يجيبها بهدوءٍ مُحاولاً طمأنتها بأنه بخير. تُلح عليه الجدة بمعرفة المزيد، فيُطلعها على نتيجته الدراسية التي تظهر من خلال أوراق متعددة مُبعثرة. تتنهد الجدة بارتياحٍ عندما تُدرك أنه حقق علاماتٍ جيدة، وتُثني عليه مُشجعةً إياه على الاستمرار. بعد أن تنهي حديثها، يُلاحظ الطالب شيئاً ما. يُفكر في سؤالها، ولكنه يُقرر التراجع. وفي خضم تفكيره ينتبه فجأةً أن جدته غادرت المكان. تُخيم عليه لحظة من الصمت والتفكير، ثم يبدأ في التساؤل مُجدداً عن سؤالها. يتذكر فجأة ما أرادت جدته سؤاله: "هل لديك حبيبة؟". يغمره شعورٌ غريبٌ من الخجل والتردد. يُنكر الأمر في البداية خجلاً، ثم يُعيد التفكير في سؤالها. ويُدرك أن جدته بالفعل سألته نفس السؤال من قبل. تتزايد حيرته وتساؤلاته، ويتمنى لو أنه أجابها بصدقٍ دون تردد. تظهر الجدة فجأة خلفه، مُحدقةً به بنظراتٍ مُريبة. يُصاب بالفزع ويتلعثم في الكلام، مُدركاً أنها سمعت كل شيء. تنتهي القصة بمشهدٍ كوميدي يُظهر الطالب مرتبكاً وخجلاً أمام جدته الفضولية.