في فصلٍ جديد من يوميات الطالب العادي، نرى ضجةً لطيفةً تحيط بفتاةٍ سمراء ذات عينين برّاقتين. تبدأ القصة بزميلتها الشقراء تُثني على جمال شعرها، مما يُثير حماس الفتاة ويجعلها تدور بسعادةٍ مُتفاخرَةً بشعرها الحريريّ. لكن الحماس سرعان ما يتحوّل إلى قلقٍ حين تُشير صديقتها إلى وجود شيءٍ عالقٍ فيه. يتصاعد التوتر تدريجيّاً، فتبحث الفتاة بعينيها عن مصدر المشكلة بينما تُحدّق صديقتها المُتوتّرة أيضاً في شعرها. تُشير إحدى الزميلات إلى مكان العُقدة، فيزداد القلق والترقّب. يظهر في المشهد طالبٌ ذو شعرٍ أزرق لامعٍ يحاول فك العُقدة. لكن جهوده تُقابَل بالفشل، فيزداد تشابُك الشعر سوءًا. تُراقب الفتيات المشهدَ بوجوهٍ مُتوتّرة، مُدرِكاتٍ خطورة الموقف. يصل الأمر إلى ذروته حين تقترح زميلةٌ ذات حجاب أحمر قصّ خصلة الشعر المُتشابكة كمُلاذٍ أخير. تُصيب هذه الفكرة الفتاة بالرّعب، فتَصرُخ مُستنجِدةً بالحلول الأخرى. يظهر التوتر واضحاً على وجه زميلتها ذات الحجاب، فتُحاول تهدئتها وتُؤكّد لها أنّها مجرد مزحة. يَشعُر الطالب ذو الشعر الأزرق بالذّنب، فيعتذر مُحاولاً مُساعدتها. تُنتهي القصة بلحظةِ راحةٍ وصداقةٍ مُتجدّدة، حيث تُقدّم الفتاة يدَها للطالب في لفتةٍ لطيفةٍ تُعبّر عن التسامح.