WEE!!! شابتر Chapter - 220

WEE!!! - 220 مانجا تايم

WEE!!! - 220 مانجا

WEE!!! - 220 مانهوا

WEE!!! - 220

مجرد يوميات طالب عادي

يبدأ الفصل بفتاة ذات شعر بني طويل تستيقظ من نومها وتناول حبة دواء، تُخبرها صديقتها أنها تبدو متعبة وتسألها إن كانت بخير. ترد الفتاة بأنها بخير، ولكنها تشعر بالخمول لأنها لم تنم جيداً، مشيرةً إلى أنها لطالما كانت تعاني من الأرق. تُعبّر صديقتها عن قلقها وتُشاركها فكرة أن تجرب التنويم المغناطيسي. تُفكّر الفتاة بالأمر قليلاً ثم تقرر مُجربته. في وقتٍ لاحق، تذهب الفتاة لجلسة التنويم المغناطيسي. تُغمض عينيها وتُرخي جسدها بينما يُرشدها المُنوّم. يظهر بعد ذلك مشهدٌ لها وهي تركض مع أصدقائها في ساحة خضراء مُعبّرين عن فرحهم بصرخات WEE!!!. تعود المشهد الى قاعة التنويم. تجلس الفتاة على الكرسي تُحدّق في المُنوّم بنظرات خالية. يسألها المُنوّم بمرح عن شعورها، فتجيب بنعاسٍ شديد وكأنها في غيبوبة. يبدأ المُنوّم بالغناء بصوتٍ مُزعج بينما تحاول الفتاة جاهدةً البقاء مستيقظة. يبدأ أصدقاؤها يضحكون من نومها العميق في الفصل. يُدرك المُنوّم أنه ذهب بعيدًا جدًا في التنويم. يحاول ايقاظها بالصراخ لكنها لا تستيقظ. في النهاية، يحملها المُنوّم على ظهره ويعيدها للمنزل، وهي نائمةٌ بعمق على ظهره. يُفكّر في نفسه أن التنويم كان ناجحًا أكثر مما ينبغي، متمنياً لها نومًا هنيئًا ومريحًا. ينتهي الفصل بمشهدٍ للفتاة وهي نائمةٌ بعمق على سريرها، مبتسمةً في نومها، بينما يصرخ المُنوّم مُكتشفاً أنها لم تكن نائمة، بل كانت تمثّل عليه طوال الوقت.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 220





220 شابتر WEE!!!

يبدأ الفصل بفتاة ذات شعر بني طويل تستيقظ من نومها وتناول حبة دواء، تُخبرها صديقتها أنها تبدو متعبة وتسألها إن كانت بخير. ترد الفتاة بأنها بخير، ولكنها تشعر بالخمول لأنها لم تنم جيداً، مشيرةً إلى أنها لطالما كانت تعاني من الأرق. تُعبّر صديقتها عن قلقها وتُشاركها فكرة أن تجرب التنويم المغناطيسي. تُفكّر الفتاة بالأمر قليلاً ثم تقرر مُجربته. في وقتٍ لاحق، تذهب الفتاة لجلسة التنويم المغناطيسي. تُغمض عينيها وتُرخي جسدها بينما يُرشدها المُنوّم. يظهر بعد ذلك مشهدٌ لها وهي تركض مع أصدقائها في ساحة خضراء مُعبّرين عن فرحهم بصرخات WEE!!!. تعود المشهد الى قاعة التنويم. تجلس الفتاة على الكرسي تُحدّق في المُنوّم بنظرات خالية. يسألها المُنوّم بمرح عن شعورها، فتجيب بنعاسٍ شديد وكأنها في غيبوبة. يبدأ المُنوّم بالغناء بصوتٍ مُزعج بينما تحاول الفتاة جاهدةً البقاء مستيقظة. يبدأ أصدقاؤها يضحكون من نومها العميق في الفصل. يُدرك المُنوّم أنه ذهب بعيدًا جدًا في التنويم. يحاول ايقاظها بالصراخ لكنها لا تستيقظ. في النهاية، يحملها المُنوّم على ظهره ويعيدها للمنزل، وهي نائمةٌ بعمق على ظهره. يُفكّر في نفسه أن التنويم كان ناجحًا أكثر مما ينبغي، متمنياً لها نومًا هنيئًا ومريحًا. ينتهي الفصل بمشهدٍ للفتاة وهي نائمةٌ بعمق على سريرها، مبتسمةً في نومها، بينما يصرخ المُنوّم مُكتشفاً أنها لم تكن نائمة، بل كانت تمثّل عليه طوال الوقت.