يبدأ الفصل بتجسيد جوهر الحياة الطلابية الاعتيادية، حيث تُصوّر البطلة ذات الشعر البني الطويل وهي تُغني بحماس، مُحاطةً بأصدقائها، وكأنها في حالة من البهجة العارمة التي تغمر قلوب الشباب. تعكس الإطارات اللاحقة تفاصيل يومها الدراسي المزدحم، من الانغماس في الكتب ومحاولة فهم دروسها، إلى اللحظات الخاطفة من السرحان والتأمل، ثم الصدمة عندما تدرك كمّ المعلومات التي يتعين عليها استيعابها. يظهر التناقض جلياً بين حماسها الأولي وعبء الدراسة، إذ تُظهر إحدى الصور انفعالها تجاه كثرة الملاحظات والأرقام والمعلومات، لتظهر بعدها صديقتها المحجبة تُواسيها وتُذكرها بهدوء بأن كل شيء سيكون على ما يرام. تعود البطلة إلى حماسها، ولكن هذه المرة بسبب لعبة على هاتفها، تُشارك فيها صديقها ذو الشعر الأخضر. يتبادلان التعليقات الساخرة والمرحة، تارةً بالغيرة وتارةً بالاستمتاع. يصل التوتر ذروته في مشهد درامي كوميدي عندما تغلب البطلة صديقها، ليُصوّر المشهد التالي انفعالها الفائض بالفرح. ينتهي الفصل بمشهد مُفاجئ ومُضحك، إذ تظهر البطلة مُمسكةً من حلقها بواسطة شخصية مُغطاة برداء أسود يحمل شعار جمجمة، كنايةً عن ضغوط الحياة اليومية والواجبات الدراسية التي تُخنقها. تؤكد الملاحظة أسفل الصورة على الطبيعة الكوميدية للمشهد، مُشيرةً إلى أنه لا يوجد أي إيحاء بالعنف أو التحريض في هذا السياق، مُذكّرةً القارئ بأن المانجا تتناول الحياة الطلابية الفلسطينية بلمسة من الفكاهة والمرح.