في فصل جديد من يوميات طالب عادي، نجد أنفسنا مُرحّبين بمجموعة من الطلاب المرحين المُحتفلين بمرحهم الطفولي، "ويي!!!"، تهتف المجموعة بسعادة، معلنةً بداية يومٍ جديد. في هذا الفصل، تلتقي طالبتان، الأولى بشعرها البرتقاليّ الطويل المنسدل على كتفيها وزيها الرياضيّ ذي الحزام الأخضر، والثانية ترتدي حجاباً أبيضاً وعباءة حمراء أنيقة. تبدأ الصداقة بينهما بتبادل النظرات، ومن ثمّ بابتسامة خفيفة. الهدوء يخيّم على الأجواء بينما تقفان متقابلتين، كأنهما تدرسان بعضهما البعض في صمت. إلا أن الهدوء لا يلبث أن يتبدد، فبينما تمشي الفتاتان في الممر، يقترب منهما شابٌّ ذو شعرٍ أزرق فاتح، يحمل غيتاره على ظهره. وبخطوة خاطئة، يدفع الطالب حقيبة الفتاة المحجبة، مما يُفقده توازنه ويسقط أرضاً. "طوطم" يصدر صوت ارتطام الشاب بالأرض، وهو يُكافح من أجل النهوض، "أ- أنا آسف!" يقول الشاب مُعتذراً "هل أنتِ بخير؟". "بالتأكيد!" تُجيب الفتاة المحجبة بصوتٍ مرتفع ووجه مُحمّر، "لقد كدت تُسقطيني!!!". تضيف مُعاتبةً، "لماذا تحمل غيتاراً كبيراً هكذا؟". يُحاول الشاب مُجيبًا "أنا... أنا أعزف في فرقة". "تووورل" يُسمع صوت ارتطام الشاب مرة أخرى، هذه المرة وهو يتراجع للخلف بعد سماع صوت الفتاة المُفاجئ. في مشهدٍ كوميديّ، يُكرر الشاب سقوطه مرةً أخرى، مُصدرًا صوت "بوم" مدويّاً. تتساءل الفتاة المحجبة، بعدما غادر الشاب مُسرعاً، "أليس من الغريب أن يحمل غيتاراً في المدرسة؟". ثمّ تجيب على نفسها، "معظم المدارس لا تسمح بذلك، إلا إذا كانت فرقة المدرسة "نعم، نعم"". في اللوحة الأخيرة، نرى الشاب ذو الشعر الأزرق مُسرعًا بعيداً وهو يقول في نفسه "يا إلهي لقد ضيعتُ نفسي!".