WEE!!! شابتر Chapter - 155

WEE!!! - 155 مانجا تايم

WEE!!! - 155 مانجا

WEE!!! - 155 مانهوا

WEE!!! - 155

مجرد يوميات طالب عادي

يبدأ فصل المانجا "WEE!!!" هذا بفرحة عارمة من البطل، حيث يقفز منتشيًا بإنجازه، متمثلًا في حصوله على درجة كاملة في اختبار ما. تشاطره صديقتاه فرحته وتباركانه على نجاحه. ثم ينتقل المشهد إلى المنزل، حيث تتحدث البطلة مع والدتها عن درجاتها المرتفعة، معبرةً عن سعادتها الكبيرة وفخرها بنفسها. تشجعها والدتها وتثني على اجتهادها. ولكن سرعان ما يتحول المزاج إلى القلق، حيث يظهر جد البطلة يحمل أخبارًا غير سارة. يتحدث عن مشكلة ما واجهها مع الشرطة، مما يثير قلق البطلة ويدفعها للتفكير بعمق. تبدأ في التساؤل عن طبيعة المشكلة وما إذا كان جدها متورطًا فيها. يظهر القلق والتوتر على ملامحها بينما تحاول فهم الموقف، ثم يزداد توترها عندما يظهر والدها ويسألها عن جدها. يتضح أن جدها قد تم القبض عليه. يتوجه الجميع إلى مركز الشرطة، حيث يلتقون بالمحقق الذي يُطلعهم على تفاصيل القضية. يتضح أن جدها متورط في جريمة ما، مما يصدم العائلة بأكملها. ينتقل المشهد إلى داخل السجن، حيث يظهر جد البطلة حبيسًا خلف القضبان، يبدو عليه الندم والحزن. يترك المشهد أثراً حزينًا في نفوس القراء. ينتهي الفصل بمشهد للبطلة وهي تجلس وحيدةً، شاردة الذهن، يفكر بعمق في ما حدث، مما يترك القارئ في حالة من الترقب والتساؤل عما سيحدث لاحقًا.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 155





155 شابتر WEE!!!

يبدأ فصل المانجا "WEE!!!" هذا بفرحة عارمة من البطل، حيث يقفز منتشيًا بإنجازه، متمثلًا في حصوله على درجة كاملة في اختبار ما. تشاطره صديقتاه فرحته وتباركانه على نجاحه. ثم ينتقل المشهد إلى المنزل، حيث تتحدث البطلة مع والدتها عن درجاتها المرتفعة، معبرةً عن سعادتها الكبيرة وفخرها بنفسها. تشجعها والدتها وتثني على اجتهادها. ولكن سرعان ما يتحول المزاج إلى القلق، حيث يظهر جد البطلة يحمل أخبارًا غير سارة. يتحدث عن مشكلة ما واجهها مع الشرطة، مما يثير قلق البطلة ويدفعها للتفكير بعمق. تبدأ في التساؤل عن طبيعة المشكلة وما إذا كان جدها متورطًا فيها. يظهر القلق والتوتر على ملامحها بينما تحاول فهم الموقف، ثم يزداد توترها عندما يظهر والدها ويسألها عن جدها. يتضح أن جدها قد تم القبض عليه. يتوجه الجميع إلى مركز الشرطة، حيث يلتقون بالمحقق الذي يُطلعهم على تفاصيل القضية. يتضح أن جدها متورط في جريمة ما، مما يصدم العائلة بأكملها. ينتقل المشهد إلى داخل السجن، حيث يظهر جد البطلة حبيسًا خلف القضبان، يبدو عليه الندم والحزن. يترك المشهد أثراً حزينًا في نفوس القراء. ينتهي الفصل بمشهد للبطلة وهي تجلس وحيدةً، شاردة الذهن، يفكر بعمق في ما حدث، مما يترك القارئ في حالة من الترقب والتساؤل عما سيحدث لاحقًا.