WEE!!! شابتر Chapter - 139

WEE!!! - 139 مانجا تايم

WEE!!! - 139 مانجا

WEE!!! - 139 مانهوا

WEE!!! - 139

مجرد يوميات طالب عادي

يبدأ الفصل بصوت ضحكات "ويي!" يعبر عن سعادة غامرة، فنرى طالبًا جامعيًا بشعرٍ أزرقٍ فاتح يبدو عليه الارتياح والانشغال بأمورٍ ممتعة. يتساءل بمرح عما سيفعله اليوم، وسرعان ما يخطر بباله البحث عن وظيفةٍ مؤقتة. بعد تفكيرٍ قصير، يرفض الفكرة مبررًا كسله. يعود للاسترخاء لكنَّ الملل يبدأ بالتسلل إليه، فيقرر الاتصال بصديقه. يسأله عن حاله، ويخبره أنه يشعر بالضجر. يقترح عليه صديقه الانضمام إليه في لعب البلياردو. ينطلق الطالب الجامعي إلى نادي البلياردو، لكنه سرعان ما يكتشف أنه ليس ماهرًا في اللعبة. يخسر أمام صديقه بنتيجةٍ ساحقة. يتذمر قليلًا ثم يُحاول مرةً أخرى. في البداية، يفشل. ثم يُحاول مجددًا، وهذه المرة تُكلل محاولاته بالنجاح، فيصيب الكرة بشكل صحيح، ويُصيح بفرحة. بعد الانتهاء من اللعبة، يفترق الصديقان، ويعود الطالب الجامعي إلى منزله. يجد نفسه وحيدًا مرةً أخرى، فيبدأ بالتفكير. يتمنى لو كان لديه حبيبٌ يقضي معه الوقت، لكنَّه يُدرك أنه غير مستعدٍ لعلاقةٍ عاطفيةٍ في الوقت الحالي. يشعر بالجوع، فيذهب إلى المطبخ لتحضير رامين. بينما يتناول الطعام، يتذكر موقفًا مضحكًا حدث معه، فينفجر ضاحكًا. يختتم الفصل بصورة للطالب وهو يعانق نفسه ويقول: "أنا أحب نفسي". ثم يُظهر لوحةً كوميديةً مُتخيلةً له وهو يتكاثر إلى نسخٍ مُتعددة، كل نسخةٍ منها تُجسد جانبًا مختلفًا من شخصيته. تُظهر اللوحة حبه لذاته وقدرته على الاستمتاع بوقته حتى عندما يكون وحيدًا.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 139





139 شابتر WEE!!!

يبدأ الفصل بصوت ضحكات "ويي!" يعبر عن سعادة غامرة، فنرى طالبًا جامعيًا بشعرٍ أزرقٍ فاتح يبدو عليه الارتياح والانشغال بأمورٍ ممتعة. يتساءل بمرح عما سيفعله اليوم، وسرعان ما يخطر بباله البحث عن وظيفةٍ مؤقتة. بعد تفكيرٍ قصير، يرفض الفكرة مبررًا كسله. يعود للاسترخاء لكنَّ الملل يبدأ بالتسلل إليه، فيقرر الاتصال بصديقه. يسأله عن حاله، ويخبره أنه يشعر بالضجر. يقترح عليه صديقه الانضمام إليه في لعب البلياردو. ينطلق الطالب الجامعي إلى نادي البلياردو، لكنه سرعان ما يكتشف أنه ليس ماهرًا في اللعبة. يخسر أمام صديقه بنتيجةٍ ساحقة. يتذمر قليلًا ثم يُحاول مرةً أخرى. في البداية، يفشل. ثم يُحاول مجددًا، وهذه المرة تُكلل محاولاته بالنجاح، فيصيب الكرة بشكل صحيح، ويُصيح بفرحة. بعد الانتهاء من اللعبة، يفترق الصديقان، ويعود الطالب الجامعي إلى منزله. يجد نفسه وحيدًا مرةً أخرى، فيبدأ بالتفكير. يتمنى لو كان لديه حبيبٌ يقضي معه الوقت، لكنَّه يُدرك أنه غير مستعدٍ لعلاقةٍ عاطفيةٍ في الوقت الحالي. يشعر بالجوع، فيذهب إلى المطبخ لتحضير رامين. بينما يتناول الطعام، يتذكر موقفًا مضحكًا حدث معه، فينفجر ضاحكًا. يختتم الفصل بصورة للطالب وهو يعانق نفسه ويقول: "أنا أحب نفسي". ثم يُظهر لوحةً كوميديةً مُتخيلةً له وهو يتكاثر إلى نسخٍ مُتعددة، كل نسخةٍ منها تُجسد جانبًا مختلفًا من شخصيته. تُظهر اللوحة حبه لذاته وقدرته على الاستمتاع بوقته حتى عندما يكون وحيدًا.