يبدأ الفصل بمشهد صباحي هادئ، حيث تستيقظ طالبتنا وهي تضع حجابًا ورديًا جميلًا، وتتثاءب بكسل بينما تفكر كم هو رائع أن يكون لديها سرير مريح. تنتقل بعدها إلى المدرسة، حيث تلتقي بصديقتيها اللتين تبدوان مندهشتين من حيويتها ونشاطها المبكر، فترد عليهما ضاحكةً أن هذا بفضل سريرها السحري. تستمر أحداث الفصل داخل الفصل الدراسي، حيث يبدو المعلم وكأنه يشرح درسًا معقدًا بعض الشيء، بينما تحاول طالبتنا جاهدةً التركيز. فجأةً، تشعر بجوع شديد، وتبدأ معدتها بالقرص عليها بصوت عالٍ، مما يثير انتباه زملائها. تخجل الفتاة من الموقف، وتحاول إخفاء صوت معدتها، لكن دون جدوى. يتدخل المعلم ليسأل إن كانت بخير، فتحاول التظاهر بأن كل شيء على ما يرام. ينتهي الفصل مع رنين الجرس، فتشعر طالبتنا بالراحة أخيرًا، وتبدأ بالتفكير في الطعام الذي ستتناوله. في طريقها للمنزل، تقابل شابًا ذو شعر أزرق يرتدي زيًا أسود، يظهر فجأة من العدم، مما يُفزعها قليلاً. يسألها عن اسمها، فتشعر بالتوتر وتجيبه بصوت خافت. ثم يبتسم الشاب ويختفي فجأةً بنفس الطريقة الغامضة التي ظهر بها، تاركًا طالبتنا في حيرة من أمرها. تصل الفتاة إلى المنزل وهي تفكر في هذا اللقاء الغريب، وتتسائل عما إذا كان هذا الشاب مجرد حلم أم حقيقة. ينتهي الفصل بمشهد للفتاة وهي تستلقي على سريرها، لا تزال تفكر في الشاب ذو الشعر الأزرق وعينيه الثاقبتين.