يُستهل الفصل بمشهدٍ كوميدي لطالبٍ يُدعى (لنفترض اسمه "سعيد") وهو يُحاول إيقاظ صديقه كسولٍ يُدعى (لنفترض اسمه "خالد"). سعيد يُحاول جاهداً إيقاظه بمختلف الطرق، بدايةً من النداء اللطيف، وصولاً إلى الصراخ، وحتى الرش بالماء!، لكن دون جدوى. يبدو خالد غارقاً في نومٍ عميق. ثمَّ ينتقل المشهد إلى المدرسة، حيث يُفاجأ سعيد بعلامات خالد المدرسية المتدنية، فيحاول مساعدته عبر شرح الدروس له، لكن تركيز خالد مشتتٌ تماماً بين النوم واللعب، ما يثير استياء سعيد. في طريق العودة للمنزل، يسقط خالد أرضاً مُتألماً من آلام في معدته، فيُسرع سعيد لمساعدته واصطحابه للمنزل. وفي المنزل، تعتني والدة خالد به، وتُطعمه حساءً دافئاً، بينما سعيد يُراقب المشهد بحنان، مُدركاً أنَّ خالد، على الرغم من كسله، يُحبُّهُ كثيراً. أخيراً، يُنهي الفصل بمشهدٍ لسعيد في غرفته، وهو يتأمل يومه الطويل، مُتأملاً أن يُشفى خالد سريعاً، ويُدرك مدى أهمية الصداقة، مُتمنياً أن يعود كل شيءٍ إلى طبيعته قريباً. أما خالد في سريره مريضاً يدعو الله ان يشفي سعيد لأنه من اعتنى به, فهو يقدر صداقتهما كثيراً على الرغم من تصرفاته.