WEE!!! شابتر Chapter - 117

WEE!!! - 117 مانجا تايم

WEE!!! - 117 مانجا

WEE!!! - 117 مانهوا

WEE!!! - 117

مجرد يوميات طالب عادي

يبدأ الفصل بلقطة لطيفة لأربعة طلاب يتحادثون، وسرعان ما ننتقل إلى داخل الفصل حيث يجلس طالب شارد الذهن ينظر من النافذة، يفكر بعمق في أمر ما، يذكره المعلم بأنه سيستلم ورقة الامتحان في اليوم التالي، ويثير هذا الأمر قلقًا واضحًا على وجهه، يتساءل بداخله عن أدائه في الامتحان وعن احتمالية نجاحه. عند عودته للمنزل، ترحّب به جدته بابتسامة دافئة، لكنه لا يزال يشعر بالتوتر إزاء الامتحان، يُفاجأ الطالب بزيارة مفاجئة من أصدقائه الذين أتوا للاحتفال معه، ويقدمون له كعكة. يفرح للغاية بهذا الدعم ويشعر بالامتنان لوجودهم بجانبه، ما يساعده على نسيان قلقه مؤقتًا. يتصاعد القلق مرة أخرى عندما يحين وقت الامتحان، يبدأ الطالب بالكتابة ويحاول جاهدًا التركيز على الأسئلة، وبعد انتهاء الوقت، يشعر ببعض الارتياح لأنه انتهى من الامتحان، لكنه لا يزال يفكر في نتيجته. يعود الطالب إلى المنزل فيجد والدته في انتظاره بلهفة لمعرفة كيف سار الامتحان. يتردد في الإجابة لكنه يصارحها في النهاية بأنه ليس متأكدًا من أدائه، ويشعر بالخوف من الفشل. تطمئنه أمه بحنان وتعبر عن ثقتها به وتذكره بأهمية الاجتهاد بغض النظر عن النتيجة، وتشدد على أهمية الاستمرار بالمحاولة. في النهاية، يتلقى الطالب دعمًا إضافيًا من صديقته التي تخبره بأنها فخورة به بغض النظر عن نتيجته، وبأنها ستكون دائمًا بجانبه. يلمسها دعمها وتشجيعها، ويشعر بالامتنان لوجود أشخاص يهتمون به ويقفون بجانبه في كل الأوقات. تُختتم القصة بلمسة حانية من صديقه المُقرّب الذي يربت على رأسه، معبرًا عن دعمه له بطريقته الخاصة. هذه اللحظة الختامية تعكس أهمية الصداقة الحقيقية والدعم العاطفي في مواجهة تحديات الحياة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



WEE!!! / 117





117 شابتر WEE!!!

يبدأ الفصل بلقطة لطيفة لأربعة طلاب يتحادثون، وسرعان ما ننتقل إلى داخل الفصل حيث يجلس طالب شارد الذهن ينظر من النافذة، يفكر بعمق في أمر ما، يذكره المعلم بأنه سيستلم ورقة الامتحان في اليوم التالي، ويثير هذا الأمر قلقًا واضحًا على وجهه، يتساءل بداخله عن أدائه في الامتحان وعن احتمالية نجاحه. عند عودته للمنزل، ترحّب به جدته بابتسامة دافئة، لكنه لا يزال يشعر بالتوتر إزاء الامتحان، يُفاجأ الطالب بزيارة مفاجئة من أصدقائه الذين أتوا للاحتفال معه، ويقدمون له كعكة. يفرح للغاية بهذا الدعم ويشعر بالامتنان لوجودهم بجانبه، ما يساعده على نسيان قلقه مؤقتًا. يتصاعد القلق مرة أخرى عندما يحين وقت الامتحان، يبدأ الطالب بالكتابة ويحاول جاهدًا التركيز على الأسئلة، وبعد انتهاء الوقت، يشعر ببعض الارتياح لأنه انتهى من الامتحان، لكنه لا يزال يفكر في نتيجته. يعود الطالب إلى المنزل فيجد والدته في انتظاره بلهفة لمعرفة كيف سار الامتحان. يتردد في الإجابة لكنه يصارحها في النهاية بأنه ليس متأكدًا من أدائه، ويشعر بالخوف من الفشل. تطمئنه أمه بحنان وتعبر عن ثقتها به وتذكره بأهمية الاجتهاد بغض النظر عن النتيجة، وتشدد على أهمية الاستمرار بالمحاولة. في النهاية، يتلقى الطالب دعمًا إضافيًا من صديقته التي تخبره بأنها فخورة به بغض النظر عن نتيجته، وبأنها ستكون دائمًا بجانبه. يلمسها دعمها وتشجيعها، ويشعر بالامتنان لوجود أشخاص يهتمون به ويقفون بجانبه في كل الأوقات. تُختتم القصة بلمسة حانية من صديقه المُقرّب الذي يربت على رأسه، معبرًا عن دعمه له بطريقته الخاصة. هذه اللحظة الختامية تعكس أهمية الصداقة الحقيقية والدعم العاطفي في مواجهة تحديات الحياة.