يُسدل الستار على فصل جديد من يوميات الطالب العادي، حيث تبدأ القصة بمشهدٍ هادئ لأصدقائنا وهم ينعمون بالسكينة والاسترخاء. ينام أحدهم بعمق، بينما يُطرب الآخرون أنفسهم بأنغامٍ عذبة من عُزف الغيتار. ثم ينتقل المشهد إلى صديقنا ذو الشعر الأخضر، الذي يستمع للموسيقى عبر سماعاته، مُتأملاً في لحنٍ يجول بخاطره. يتساءل "ماذا لو سجلتُ أغنية؟" فكرة جميلة، أليس كذلك؟ لكنّ الشكوك تنتابه، فهل لديه الموهبة الكافية؟ وهل ستُعجب الناس؟ يُفكّر بجدية "إنها ليست سيئة... ربما أستطيع فعلها". يهتف صديقه الآخر مُشجعًا "رائع! افعلها"، ولكن سرعان ما يُحذّره قائلًا: "فقط تأكد من ألا تكون كلماتها مُحرجة". يبتسم الأخضر بثقة، ويعقّب مازحًا "أنا متأكد أنها ستكون محرجة". ولكن، تأتي لحظةٌ غير مُتوقعة، تتحول فيها الأجواء إلى حزنٍ طفيف. يظهر صديقٌ آخر، ذو شعرٍ أسود، في حالةٍ نفسيةٍ سيئة، يائسًا وحزينًا. يحاول صديقه الأخضر مواساته وعناقه، قائلاً: "لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يُرام... سأكون بجانبك دائمًا". ثم ينتقل المشهد إلى حوارٍ طريف بين الأصدقاء، يتضاربون حول كيفية دعم صديقهم الحزين. يتساءل أحدهم "ما نوع الأغنية التي يجب أن أسجلها؟" فيُجيبه صديقه ساخرًا "بالطبع أغنية حزينة، كلماتها حزينة، ولحنها حزين". ينتهي الفصل بمشهدٍ لطيفٍ ومُضحك، حيث يتجمع الأصدقاء حول صديقهم ذو الشعر الأزرق، يُمازحونه ويداعبونه، لينتشله من حزنه ويُعيدوا البسمة إلى وجهه. يسأل أحدهم "أليس هذا أفضل بكثير؟" ليُجيب الآخر بمرحٍ "بالتأكيد!"