يبدأ الفصل بمشهد طريف لفتاة محجبة ترتدي عباءة حمراء، تحاول جاهدةً إخفاء هويتها بتغطية وجهها، ولكن كل محاولاتها تبوء بالفشل، وفي كل مرة تبدو أكثر لفتاً للنظر. ثم تنتقل الأحداث إلى مشهد تظهر فيه الفتاة نفسها تتذمر من حرارة الجو، فتشعر بالانزعاج الشديد تحت عباءتها وتبدي رغبتها الملحة في التخلص منها، فتتحرر أخيراً من عباءتها لتستمتع بالهواء المنعش، فتدور حول نفسها بسعادة غامرة. لكن سرعان ما تتبخر فرحتها عندما تكتشف وجود شخص يراقبها، فتتحول ملامحها إلى القلق والحذر. ينكشف الشخص المراقب ليكون شاباً ذو ملامح جادة، يقف إلى جانب دب ضخم، مما يثير دهشة الفتاة. ينتقل المشهد إلى الفتاة وهي تحاول جاهدة فهم الموقف وتسأل الشاب عن سر وجوده مع الدب. يجيبها الشاب بهدوء أن الدب هو حيوانه الأليف. تصاب الفتاة بالصدمة وتزداد حيرتها، خصوصاً أن الشاب يتحدث مع الدب بلغة تبدو غريبة وغير مفهومة بالنسبة لها. ثم تنتقل الأحداث إلى مشهد مختلف تماماً، حيث يظهر رجل يرتدي نظارة شمسية وبذلة أنيقة، يقف بكل ثقة أمام قفص الحيوانات. يتبين أنه حارس الحديقة، ويبدو أنه ينتظر شيئاً ما. يراقب الرجل الفتاة المحجبة وهي تقترب من قفص الدب. تنتهي القصة بمشهد كوميدي، حيث تقفز الفتاة فجأةً على ظهر الدب، مما يصيب الجميع بالدهشة والذهول. ينتهي الفصل بينما يحاول الشاب إبعاد الفتاة عن الدب بينما هي تتشبث به بشدة، مما يجعل المشهد أكثر طرافةً.