في هذا الفصل الممتع من "WEE!!!"، نُلقي نظرة على يوم عاديّ في حياة طالبٍ ثانويّ. يبدأ الفصل بحماسٍ واضحٍ من الطالبة ذات الشعر البنيّ، مُعلنةً عن نيتها في الاستيقاظ مُبكّراً. لكن، كما هو الحال في معظم الأيام، تواجه صعوبةً في تنفيذ هذا النّذر، لتجد نفسها غارقة في نومٍ عميق. يلاحظ زميلها ذو الشعر الأبيض تأخّرها، ويفكّر في أهميّة الاستيقاظ مُبكّراً. سرعان ما يتّضح أنه، هو الآخر، يعاني من نفس المشكلة، ويجد نفسه متأخّراً أيضاً! يُضفي هذا المشهد الكوميديّ لمسةً من الطرافة، مُشيراً إلى الصّراع الأبديّ مع النّوم الذي يواجهه الكثير من الطّلاب. يُعالج الفصل، بطريقةٍ خفيفةٍ وظريفة، المُعاناة المشتركة بين الطلاب في الصباح، مُقدّماً إيّاها في سياقٍ كوميديٍّ مُحبّب. تتوالى المواقف الطريفة، مُبتدئةً من محاولات إيقاظ الفتاة لنفسها، مرورًا بتأخّرها وزميلها عن الدّوام، وصولًا إلى الصّراع الدّاخليّ الذي يواجهانه لتخطّي هذه العادة الصّباحيّة المُزعجة. تتطوّر الأحداث لتُبيّن أنّ جدّة الفتاة تُواجه نفس المُشكلة! تُحاول إيقاظها، لكنّها تجدها غارقةً في نومٍ عميق. تُضفي هذه اللّمسة الكهرباء على الفصل، وتُضيف بُعدًا عائليًّا دافئًا للقصة. تُؤكّد هذه المشاهد المُتكرّرة أنّ هذه المُشكلة ليست مُقتصرة على الطلاب فحسب، بل هي تجربةٌ إنسانيّةٌ مُشتركةٌ تُضفي طابعًا من البساطة والطرافة على حياتنا اليوميّة. ينتهي الفصل بلقطةٍ هادئةٍ تُظهِر أحد زملاء الفصل وهو يُفكّر، ربّما في تحدّيات اليّوم الدراسيّ، أو في بساطة الحياة الطلّابيّة، تاركًا القارئ في حالةٍ من التساؤل والترقّب لما سيحمله الفصل التّالي.