في الفصل الثاني من مانجا "الشرير هنا"، يظهر "غو زانغي" ذكائه وحنكته في التلاعب بالأحداث لصالحه. يبدأ الفصل باجتماعٍ رفيع المستوى حيث يقرر الحضور الوقوف في وجه البطل المحظوظ. يراقب "غو زانغي" المشهد ببرودٍ محسوبٍ، مدركًا أنه بفضل قوته ونفوذه، يستطيع سحق خصمه بسهولة. لكنه يطمع في شيءٍ أكثر قيمة: حظ البطل. يمنحه نظام غامض فرصةً لسرقة هذا الحظ، مما يغذّي طموحه الشرير. فيما بعد، نشهد مشهدًا يجمع "غو زانغي" بالبطل، حيث يدّعي الصداقة والتعاطف، بينما يُضمر في داخله نوايا خبيثة. يتظاهر بالاهتمام بمشاكل البطل ويُقدّم له نصائح ملتوية، كل ذلك بهدف التلاعب به ووضعه في مواقفٍ خطرةٍ تُمكّنه من سرقة المزيد من حظه. تتوالى الأحداث، ويكشف "غو زانغي" عن براعته في استخدام الآخرين كبيادق في لعبته. يُحرض أحد الشخصيات على مهاجمة البطل، ثم يتدخل في اللحظة المناسبة لـ"إنقاذه"، مُظهِرًا نفسه كمنقذٍ نبيلٍ في أعين الجميع. بفعل مكره، ينجح في سرقة جزء كبير من حظ البطل، مما يُعزّز قوته ويضعفه في الوقت ذاته. يتوجّه "غو زانغي" بعدها لمواجهة البطل وجهاً لوجه. ينشب قتالٌ شرسٌ بينهما، يستخدم فيه "غو زانغي" قوته الهائلة وقدراته الماكرة لإضعاف خصمه. يُظهر مهاراتٍ قتاليةً مُذهلةً، ويُثبت تفوقه في كل جولةٍ من جولات القتال. في النهاية، يُنهي "غو زانغي" القتال بضربةٍ ساحقةٍ، يُسقط بها البطل أرضاً منهكاً ومُصاباً. ينظر إليه "غو زانغي" بنظرةٍ باردةٍ، مُستمتعاً بانتصاره وبحظه المُكتسب. ينتهي الفصل بابتسامةٍ شريرةٍ تُزيّن وجه "غو زانغي"، مؤكداً أنه سيواصل سيره على درب الشر، ساعياً للسيطرة على العالم بأسره.