يُفتتح الفصل الأول من مانجا "The Zenith" بإطلالة خاطفة على ما جينول، المحارب ذو الوجه المقسوم بين الحياة والموت، معلنًا عودته. تنتقل بنا الأحداث إلى قرية هادئة تحت جنح الظلام، حيثُ يتحدث شاب مع والده عن مغادرته للتدرُب. يقطع الشاب طريقه وسط أشجار الغابة الكثيفة متجهًا نحو أحد المعابد الضخمة. يدخل المعبد بوقار، فيُستقبل بصمت مهيب من قِبل أحد الشيوخ. يجتمع مجلس الشيوخ لمناقشة أمر جلل: "لقد مر وقت طويل، ينبغي بالعمل بهذا الأمر". يكشف أحدهم عن هوية ما جينول، الوحش الذي كان يُعتقد أنه مختوم، مُستذكرًا وحشيته وقوته المدمرة. يُعبر آخر عن قلقه من عودة ما جينول، متسائلًا: "ماذا لو كان الوحش قد عاد بالفعل؟ اسمه يطاردني". يُرد شيخ مُحنك: "أنا لا أرغب بالقتال، لكنهم يريدون هذا"، كاشفًا عن حقيقة مُرعبة: سيتعين عليهم مُواجهة ما جينول في البطولة الكونية. يُعرب أحد الشيوخ عن قلقه مُتسائلًا: "أتمنى أن تكون بخير؟"، بينما يطلب شيخ آخر أن يُعهد إليه بهذه المهمة، مُصرًا: "لِكُن من الآمن لي أن أقوم بذلك". يُغادر الشاب المعبد، عازمًا على إثبات نفسه، ويُشير شيخ مُحنك قائلاً: "إذهب، وإسمع، ولئن كان عليك إحضار هذا الوحش، فاجعله حياً." يَمتثل الشاب للأمر، سائرًا نحو هدفه بثبات. في مكان آخر، ينتصب ما جينول وسط جثث لا تُحصى، مُعلِنًا: "حضتُ بقتالٍ من فئة سوارد". لا يعرف الرحمة أو الضعف، مُرددًا: "بمجرد أوامر البداية لن يكون هناك إنسان على قيد الحياة." يسير الشاب نحو المعبد مُستذكرًا كلمات شيخه: "الجميع يُقدرون على إيقافك هنا". يصل الشاب المعبد، فيُفاجأ بقوة طاقة هائلة تنبعث منه. يُدرك أن القتال قد بدأ، يهمس: "لقد وصلت إلى مكانٍ ما فوق." بالكاد ينطق بهذه الكلمات حتى يُفاجأ بانهيار سقف المعبد. يَسأل نفسه: "هل هذا هو؟" ليكتشف أن ما جينول يقف أمامه شامخًا، مُحاطًا بهالة من الدمار. يشعر الشاب بالخطر المُحدق، فيقول ما جينول: "أشعر وكأني أمام حائط الموت.. في هذه الحالة.." يُمسك ما جينول سيفه مُستعدًا للانقضاض، قائلاً: "أنت بالفعل سبب كل هذا الإجحوز.. سيأتي وقت موتك قريبًا.." تنتهي أحداث الفصل بنظرة تحدٍ من ما جينول، تاركًا القارئ في ترقب لما سيحدث.