يبدأ الفصل بانفجار هائل من الطاقة ينبعث من جسد تانغ يون ميونغ، ليكشف عن تحوله الكامل وتألقه بذروة قوته المكتشفة حديثًا. يُظهر يونغ ميونغ بوضوح أنه لم يعد نفس الشخص الذي كان عليه، بل سيد سيف منقطع النظير. ثم ينتقل المشهد إلى خصمه المذهول، حيث يتساءل عن مصدر هذه القوة الهائلة المفاجئة. تنتاب الخصم مشاعر الخوف وعدم التصديق وهو يُدرك أنه يواجه خصمًا تجاوز توقعاته. يتحدث يونغ ميونغ بكلمات حاسمة تعكس عزمه على حماية عائلته وتراثها. يؤكد أن قوة عائلة تانغ من سيتشوان لن تُهان، وأنه سيُدافع عن شرفها بكل ما أوتي من قوة. بعدها، يُطلق يونغ ميونغ هجومًا سريعًا ومدمّرًا، تاركًا خصمه بلا حول ولا قوة. ينهار الخصم مُنهزمًا أمام قوة يونغ ميونغ الطاغية، مُدركًا أنه قد واجه خصمًا لا يُقهر. في أعقاب المعركة، يُظهر يونغ ميونغ تعاطفًا تجاه خصمه المُنهزم. يتحدث عن رغبته في العيش بسلام، مُشيرًا إلى أن قوته هي مجرد وسيلة لحماية نفسه وعائلته، وليست للبحث عن القوة أو الشهرة. يُختتم الفصل بمشهد يُظهر يونغ ميونغ وهو يُغادر ساحة المعركة بهدوء. يُظهر هذا المشهد أنه، على الرغم من قوته الهائلة، فإنه يسعى إلى السلام والهدوء، وأن طموحه الحقيقي هو عيش حياة هادئة بعيدًا عن الصراعات. تكشف هذه اللحظات الأخيرة عن عمق شخصية يونغ ميونغ، مُبرزةً توازنه بين القوة المطلقة والرغبة العميقة في السلام.