في ظلمة السجن البارد، حيث لا يعرف البطل سوى اسمه، يتردد صدى كلمات والده في أذنه، نبوءة عن نهاية العالم قادمة، عالم يغمره الدم والصرخات. يُمضي أيامه محبوساً، بلا معرفة بموعد حدوث هذه النبوءة، أو ما إذا كانت مجرد وهم. ذات يوم، تُفتح أبواب سجنه فجأة. يخرج إلى عالمٍ مُغلفٍ بالخوف والريبة. يجد رجلاً عجوزاً مصاباً، يُحدق فيه بنظرة غريبة قبل أن يفارق الحياة. يرتعد البطل خوفاً وهو يدرك أنه وحيد في هذا العالم المجهول. بينما يتجول في الأزقة المظلمة، يصطدم البطل بمجموعة من الرجال الملثمين. يهاجمونه بلا رحمة، لكن البطل، مدفوعاً بغريزة البقاء، يتصدى لهم بضراوة، مستخدماً مهارات قتالية لم يكن يعلم أنه يمتلكها. يُسقطهم أرضاً واحداً تلو الآخر، تاركاً وراءه مشهداً دامياً. في خضم هذه المعركة الوحشية، يظهر رجل غامض بلباس أسود، مُسلحاً بسيفٍ حاد. يُقاتل بمهارة فائقة، مُنهياً حياة المهاجمين المتبقين بضرباتٍ سريعة وقاتلة. يُحدق الرجل الغامض في البطل بنظرةٍ ثاقبة، كأنه يختبر قوته وعزيمته. ينتهي الفصل بتساؤلٍ معلق في الهواء: من هو هذا الرجل الغامض؟ وماذا يُخبئ له وللبطل في هذا العالم المُدمر؟