في ظلام السجن تحت الأرض، يستيقظ بطلنا على صوت صفير الإنذار المزعج. يتردد صدى الرعب في أرجاء زنزانته الموحشة، وهو لا يزال مكبلاً بالسلاسل، جاهلاً سبب هذا الهلع المفاجئ. يبدأ صوت الإنذار بالتقطع، ليحل محله صوت تحطم عنيف يهز جدران السجن. ينتابه شعور بالهلاك. يتسلل خوفٌ غريب إلى قلبه، هل هذه هي النهاية التي لطالما حدثوه عنها؟ هل هذا هو يوم القيامة؟ فجأة، تنفتح زنزانته بعنف، ويدخل حارسٌ بوجهٍ شاحبٍ يصرخ بصوت مرتجف: "لقد بدأ الأمر... انتهى العالم!". يحرر الحارس البطل من قيوده، وفي لحظة من الارتباك والذعر، يهرب الحارس تاركاً البطل وحيداً في مواجهة مصيره المجهول. وسط فوضى السجن، يبدأ البطل بالبحث عن مخرج، متعثراً بالجثث المتناثرة على الأرض. رائحة الموت والدماء تُخيم على المكان، وصرخات الألم تُمزق صمت الظلام. يجد نفسه في وسط معركة دامية بين السجناء والحراس، حيث يسود الخوف واليأس. يصل البطل أخيرًا إلى بوابة السجن، ليجدها مفتوحةً على مصراعيها. مشهدٌ مرعبٌ ينتظره في الخارج: سماءٌ مُحمرة، ومدينةٌ مُحترقة، وأناسٌ يتقاتلون كالحيوانات المفترسة. يُدرك البطل أن الكلمات التي لطالما سمعها عن نهاية العالم لم تكن مجرد خرافات، بل حقيقةٌ مُرعبةٌ تُحيط به من كل جانب. بخطواتٍ مُترددة، يخطو البطل خارج السجن، ليجد نفسه في مواجهة عالمٍ جديدٍ مُخيف، عالمٍ يسودهُ الخراب والدمار. بينما تتساقط شظايا الحطام من السماء، ينظر البطل إلى السماء، و يتساءل: هل سينجو من هذه الكارثة؟ ما هو مصيره في هذا العالم الجديد؟ ينتهي الفصل بمشهدٍ للبطل واقفا وسط الدمار، حائراً وضائعاً، يُحدق في الأفق المظلم، مُستعداً لمواجهة مصيره المجهول.