في الفصل 202 من ساكاموتو دايز، يجد ساكاموتو نفسه وعائلته على متن سفينة ركاب متجهة إلى كيوشو لقضاء عطلة. رحلة تبدو عادية سرعان ما تتحول إلى كابوس. **البداية الهادئة:** يبدأ الفصل بمزاج مرح، ساكاموتو متحمس للرحلة، وزوجته وطفلته سعيدتان بصحبته. الخلفية تُظهر السفينة الفاخرة والمحيط الهادئ، لقطات تُوحي بالسلام. لكن سرعان ما يتغير كل شيء. **الخطر المُحدق:** خلال الرحلة، يلاحظ ساكاموتو تفجيرات مُريبة تستهدف جوانب السفينة. الصور توضح دقة وسرعة الهجمات، ساكاموتو يدرك على الفور خطورة الموقف، ويُبدي قلقًا واضحًا على عائلته. **الوقت يُداهم:** يُدرك ساكاموتو أن السفينة مُعدّة للغرق. تبدأ حالة من الذعر بين الركاب. الصور تظهر الفوضى والصراخ وركاب يحاولون الهروب. ساكاموتو مُضطر للتصرف بسرعة. **خطة الإنقاذ:** يُفكر ساكاموتو بسرعة وذكاء. يُلاحظ مروحية قريبة، وبدون تردد، يُقرر استخدامها كوسيلة لإنقاذ عائلته وبعض الركاب. الصور تُظهر حركة ساكاموتو السريعة، تُبرز براعته القتالية حتى وهو بعيد عن قمة لياقته. **قفزة الإيمان:** بقفزة جريئة، يُلقي ساكاموتو سلسلة مُثبتة بسلاحه نحو المروحية، ويسحب نفسه إليها. المشاهد مُثيرة، تُظهر قوة ساكاموتو وسرعة بديهته. **الهروب المُعجِز:** ينجح ساكاموتو في الوصول للمروحية، ثم يقوم بسحب عائلته وبعض الركاب إليها. الأحداث مُشوقة، تتخللها لقطات مُثيرة للهروب. **اللحظات الأخيرة:** تغرق السفينة أخيرًا. ساكاموتو وعائلته ينظرون إلى المشهد بحزن. يُدرك ساكاموتو أنه مهما تغيرت حياته، سيظل يمتلك غرائز القاتل التي تُمكّنه من حماية أحبائه. النهاية تُرك لنا السؤال عن هوية المُهاجم ودوافعه.