Rust شابتر Chapter - 5

Rust - 5 مانجا تايم

Rust - 5 مانجا

Rust - 5 مانهوا

Rust - 5

ها مارو، جزار يعمل في شركة للماشية، تمت دعوته من قبل مشرفه للذهاب في رحلة عمل إلى اليابان. ومع ذلك، سرعان ما يكتشف أن المكان الذي تم إرساله إليه هو منظمة إجرامية تديرها الياكوزا. من أجل البقاء على قيد الحياة في هذه البيئة الخطرة، يكافح Ha Maru ويوقظ موهبته الخفية في استخدام السكاكين تدريجيًا.

في زحامٍ من الأجساد المتصارعة، انطلق ها مارو كوحشٍ مفترسٍ وسط قطيعٍ من الذئاب. بريقُ سيوفِ الياكوزا انعكسَ على بؤبؤِ عينيه، معلنًا عن رقصتهِ الدموية. تقدم نحوه ثلاثةٌ منهم، سيوفهم مشرعة كأنيابٍ جاهزة للانقضاض، لكن ها مارو لم يتراجع. برشاقةٍ خاطفةٍ، تفادى هجماتهم الأولى، وسيوفهم قطعت الهواء الفارغ. ومع زئيرٍ مكتوم، دوّت صرخات الألم، فقد وجدَ خصومه أنفسهم مضرجين بدمائهم، سقطوا أرضًا كأوراقِ خريفٍ ذابلة. استمر ها مارو في تقدمه، حركاتُه دقيقة كالسكين الجراح، وكلُّ ضربةٍ منه كانت قاتلة. تلوّى أحدُ رجالِ الياكوزا، حاملاً سلاحاً غريباً يتوهج بضوءٍ أخضر غامض. انطلقت طاقةٌ غريبة منه، لكن ها مارو لم يرتبك، بل تصدى للهجمةِ بطاقةٍ أشد، فانفجرت قوةٌ هائلة حولهم، مطرحةً خصمَه أرضًا. ومع سقوطِ كلِّ خصم، تزايدت ثقة ها مارو، فقد أيقظ الوحش الكامن داخله. انهمرت ضرباته كالمطرِ الغزير، وكلُّ حركةٍ منه كانت قصيدةً من الرعبِ والدمار. انهارَ زعيمُ الياكوزا بعد أن شهدَ سقوطَ رجاله واحدًا تلوَ الآخر. كانَ الذعرُ يملأ عينيه وهو يواجهُ ها مارو. في لحظةٍ حاسمة، تبادلا النظرات، نظرةُ تحدٍّ ونظرةُ استسلام. بضربةٍ واحدةٍ سريعة، أنهى ها مارو المعركة، وسقطَ جسدُ الزعيمِ أرضًا، مُعلنًا نهايةَ هذا الفصلِ الدامي. وقَفَ ها مارو، مُغطىً بدماءِ أعدائه، ولكنه لم يكن يشعر بالفخر أو الرضا، بل كان يملأهُ شعورٌ بالفراغ، فقد كانَ يقاتلُ من أجل البقاء، لا من أجل المتعةِ أو الانتقام.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Rust / 5





5 شابتر Rust

في زحامٍ من الأجساد المتصارعة، انطلق ها مارو كوحشٍ مفترسٍ وسط قطيعٍ من الذئاب. بريقُ سيوفِ الياكوزا انعكسَ على بؤبؤِ عينيه، معلنًا عن رقصتهِ الدموية. تقدم نحوه ثلاثةٌ منهم، سيوفهم مشرعة كأنيابٍ جاهزة للانقضاض، لكن ها مارو لم يتراجع. برشاقةٍ خاطفةٍ، تفادى هجماتهم الأولى، وسيوفهم قطعت الهواء الفارغ. ومع زئيرٍ مكتوم، دوّت صرخات الألم، فقد وجدَ خصومه أنفسهم مضرجين بدمائهم، سقطوا أرضًا كأوراقِ خريفٍ ذابلة. استمر ها مارو في تقدمه، حركاتُه دقيقة كالسكين الجراح، وكلُّ ضربةٍ منه كانت قاتلة. تلوّى أحدُ رجالِ الياكوزا، حاملاً سلاحاً غريباً يتوهج بضوءٍ أخضر غامض. انطلقت طاقةٌ غريبة منه، لكن ها مارو لم يرتبك، بل تصدى للهجمةِ بطاقةٍ أشد، فانفجرت قوةٌ هائلة حولهم، مطرحةً خصمَه أرضًا. ومع سقوطِ كلِّ خصم، تزايدت ثقة ها مارو، فقد أيقظ الوحش الكامن داخله. انهمرت ضرباته كالمطرِ الغزير، وكلُّ حركةٍ منه كانت قصيدةً من الرعبِ والدمار. انهارَ زعيمُ الياكوزا بعد أن شهدَ سقوطَ رجاله واحدًا تلوَ الآخر. كانَ الذعرُ يملأ عينيه وهو يواجهُ ها مارو. في لحظةٍ حاسمة، تبادلا النظرات، نظرةُ تحدٍّ ونظرةُ استسلام. بضربةٍ واحدةٍ سريعة، أنهى ها مارو المعركة، وسقطَ جسدُ الزعيمِ أرضًا، مُعلنًا نهايةَ هذا الفصلِ الدامي. وقَفَ ها مارو، مُغطىً بدماءِ أعدائه، ولكنه لم يكن يشعر بالفخر أو الرضا، بل كان يملأهُ شعورٌ بالفراغ، فقد كانَ يقاتلُ من أجل البقاء، لا من أجل المتعةِ أو الانتقام.