يبدأ الفصل بمشهدٍ لشابٍ أشقرَ يُدعى آهن سوهو، عيونُهُ تُلمعُ بتصميمٍ قوي، وهو يُفكّرُ في مُهمّتهِ المُقدّسة كصيادٍ مُوظّفٍ حكوميٍّ، ألا وهي إغلاقُ البواباتِ الخطيرةِ التي تُهدّدُ البشريّة. يُدركُ سوهو أنّ هذهِ المُهمّةُ قد وضعتْهُ في مواجهةٍ مُباشرةٍ مع طُموحاتِ زملائهِ الصيادين، الذين يَستَمدّون قُوّتهم ونُفوذَهم من بقاء هذهِ البواباتِ مفتوحة. ثمّ ينتقلُ المشهدُ إلى لحظةِ مُواجهةٍ حاسمةٍ مع بوابةٍ كارثيّةٍ، تُعرفُ باسم "البوابةِ النهائيّةِ". بينما يُحاربُ سوهو بشراسةٍ للدفاعِ عن البشريّة، يَتعرّضُ لِخيانةٍ مُفاجئةٍ من قِبلِ رفاقِهِ الصيادين. تُوجّهُ إليهِ كلماتُهم القاسيةُ كَخناجرٍ في ظهرِهِ، مُؤكّدين أنّ عنادَهُ كموظّفٍ حكوميٍّ هو سببُ دمارهِ. يُغمى على سوهو، و وعيهُ يبدأُ بالتلاشي، لكنّ الأملَ يَلوحُ في الأُفقِ. يُفعّلُ نظامٌ غامضٌ يُدعى "[إعادة تشغيل نظام اللاعب آهن سوهو]"، مانحًا إيّاهُ فرصةً ثانيةً للعودةِ إلى الماضي وتغييرِ مُستقبلهِ. ينتقلُ المشهدُ إلى الماضي، حيث يظهرُ سوهو مُجدّدًا، لكنّ هذهِ المرّةَ بعيونٍ تُلمعُ بالحكمةِ والتجربة. يبدأُ سوهو رحلةَ انتقامهِ، مُستغلًّا معرفتهُ السابقةُ للأحداثِ لِتَفادي الأخطاءِ وتَصحيحِ المسار. يُقابلُ أشخاصًا مِمّن خانوهُ في الماضي، لكنّهُ يتعاملُ معهم بِدهاءٍ وحَذَرٍ، مُتَجنّبًا الوقوعَ في نفسِ الفخاخِ. يَتدرّبُ سوهو بِجِدٍّ، يُطوّرُ مَهاراتهِ في السيّافةِ ويُخطّطُ لِإغلاقِ البواباتِ وحِمايةِ البشريّةِ من الخطرِ المُحدّقِ. يُدركُ أنّ طريقهُ مليءٌ بالتحدياتِ، لكنّهُ مُصمّمٌ على مُواجهةِ كلّ الصعابِ لتحقيقِ هدفهِ النبيل. في نهاية الفصل، يَظهرُ سوهو مُستعدًّا لِمُواجهةِ مُستقبلهِ المُتغيّر، عيونُهُ تُشعُّ بثقةٍ وقُوّةٍ، مُستعدًّا لِكتابةِ فصلٍ جديدٍ في قصّتهِ.