تحت سماء قاتمة، مُغطاة بغيوم كثيفة تُنذر بالهلاك، وقف آهن سوهو، سيد السيوف، أعظم سياف عرفته البشرية. لم يكن في ساحة معركة ملحمية كما قد يتوقع المرء، بل كان يقف أمام بوابة مُظلمة تتدفق منها وحوش مرعبة، كموظف حكومي تابع لجمعية الصيادين الكورية. اختار هذا المسار الشاق، طريق الموظف العام، ليس بحثاً عن المجد أو الثروة، بل لحماية البشرية من خطر البوابات، وهدفُه الأسمى إغلاقها جميعاً. اليوم، يواجه سوهو البوابة النهائية، بوابة كارثية تفوق في خطورتها كل ما سبقها. إلا أن ما لم يتوقعه سوهو هو خيانة رفاقه، أولئك الذين قاتل بجانبهم جنباً إلى جنب، الذين وثق بهم حياته. تردد صدى كلماتهم المسمومة في أذنيه كصاعقة مدمرة: "كان سيكون من الأفضل إذا انضم إلينا منذ البداية. الموظفون الحكوميون عنيدون للغاية." أدرك سوهو بمرارة أن دافعهم لم يكن حماية البشرية، بل الحفاظ على نفوذهم وسلطتهم التي ستتلاشى مع إغلاق البوابات. طُعن سوهو غدراً من الخلف، وسقط على الأرض جسده ينزف ووعيه يتلاشى تدريجياً. أمام عينيه المُغمضة جزئياً، رأى وجوه رفاقه المُتلهفة للسلطة، وجوه خالية من أي ندم. ظن أن هذه هي النهاية، أن تضحيته ستذهب سدى. لكن في لحظاته الأخيرة، ظهر بصيص أمل في ظلام اليأس، صوت رقمي يعلن: [إعادة تشغيل نظام اللاعب آهن سوهو]. مُنح سوهو فرصة ثانية، فرصة للعودة إلى الماضي، لإصلاح كل شيء، لمنع الكارثة، والانتقام لكرامته المُهانة ولحماية البشرية بطريقته الخاصة. أُعيد تشغيل الزمن، وعادت روح سوهو إلى الماضي، محملة بألم الخيانة وإصرار الثأر، وإرادة فولاذية لإغلاق البوابات وحماية العالم بأي ثمن.