يبدأ فصل "عودة موظف الخدمة المدنية رفيع المستوى" بمشهد آهن سوهو، سيد السيوف والرجل الذي يعتبر أعظم لاعبي السيافة في البشرية، يقود سيارته متجهاً نحو جمعية الصيادين الكورية. سوهو، على عكس سمعته المميتة، يعمل موظفاً حكومياً عادياً. دافعه للعمل في هذه الوظيفة هو رغبته الشديدة في إغلاق البوابات التي تهدد البشرية. يتلقى سوهو اتصالاً هاتفياً يخبره بحدوث كارثة في بوابة خطيرة من المستوى الكارثي، يُطلق عليها اسم "البوابة النهائية". ينطلق سوهو فوراً نحو البوابة، غير مدرك للمصير المُر الذي ينتظره. عند وصوله، يتعرض سوهو للخيانة من قبل رفاقه الصيادين. يتهمونه بالعناد ورفض الانضمام إليهم، وكشفوا عن دافعهم الخبيث: إغلاق البوابات يعني نهاية نفوذهم وقوتهم. يُصاب سوهو بجروح خطيرة بينما يفقد وعيه تدريجياً. في لحظاته الأخيرة، يظهر [نظام إعادة تشغيل اللاعب آهن سوهو] مُمنحاً إياه فرصة ثانية للعودة إلى الماضي. يظهر النظام على شكل شاشة زرقاء تعرض خيارات إعادة التشغيل. يعود سوهو إلى الماضي، وهو جالس في مكتبه، يتذكر خيانة رفاقه والمصير المُظلم الذي واجهه. يظهر عليه الحزن والغضب، عازماً على تغيير مجرى الأحداث وتصحيح أخطاء الماضي. يُحدق في يده الممسكة بقلم، وعيناه مشتعلة بعزيمة لا تلين. يبدأ سوهو بالتخطيط لاستغلال هذه الفرصة الثانية. يُجري اتصالاً هاتفياً، ثم يُشاهد وهو يُمارس رياضة الجري في الصباح الباكر، مُستعداً جسدياً ونفسياً للمعارك القادمة. يتدرب بجد، مدركاً للخطر الذي يُمثله رفاقه السابقون. في مشهد لاحق، يظهر سوهو داخل سيارة يتحدث مع أحدهم ويبدو مُتوتراً. يتلقى مكالمة أخرى تُثير قلقه. يُنهي الفصل بمواجهة سوهو لرجل آخر في مبنى شاهق. ينظر سوهو إليه بنظرة حادة، مستعداً لمواجهة أي تهديد، واثقاً من قدراته ومعرفته بالمستقبل. يُمسك هاتفه، ويُحدق في شاشة النظام الذي يُعرض خياراته. في اللحظة الأخيرة، يُمسك سوهو سيفه مُستعداً للمعركة، وعيناه تلمعان بوميض حاد يعكس عزمه على الانتقام وتصحيح ماضيٍّ مليء بالخيانة والألم.