## وحشٌ جديد وخصمٌ قديم: حكاية سايتاما في لُعبة الحظ تبدأ أحداث الفصل بسايتاما المُثقل بهموم الحياة اليومية، وحنينه لمعركة حقيقية تُعيد له حماسه المفقود. فبينما هو يتأمل السماء مُحاطاً بأجنّةِ فراشةٍ تُذكّره بهشاشةِ العالم، يتلقّى اتصالاً مُغيراً لمجريات الأحداث.  على الطرف الآخر من الخط، يكمُن "الرجل المطاط"، خصمٌ قديم لسايتاما تحدّاه سابقاً وهُزم شرّ هزيمة. يُخبره الرجل المطاط عن مُخططٍ شيطانيّ جديد: إطلاق وحشٍ مُرعب يدعى "وحش الكلب" من قِبل أحد الأثرياء الفاسدين للسيطرة على العالم.  في خِضمّ تحضيراتٍ مُكثّفةٍ من قِبل الجهات الأمنية والإعلامية لاحتواء الخطر المُحتمل، يتّخذ الرجل المطاط على عاتقه مهمة التصدي لـ"وحش الكلب" كفّارةً عن أخطائه السابقة.  يُراقب الجميع الحدث بقلقٍ بالِغ، مُتَمَنّين نجاة البطل من براثن الوحش.  ولكن، وكما هو مُتوقّع، ينتهي الأمر بهزيمةٍ ساحِقةٍ للرجل المطاط أمام قوّة "وحش الكلب" الهائلة، ما يُثير الرُعب في نفوس الحاضرين.  يُقرّر سايتاما التدخّل بعدما ضاق ذرعاً بضوضاء "وحش الكلب" المُزعجة. وبلكمةٍ واحدةٍ خاطِفةٍ، يُنهي سلسلة انتصارات الوحش ويُعيد الهدوء إلى المدينة.  لكن، تبدأ المُفاجأة الحقيقية مع نهاية المعركة.  فقد تبيّن أنّ هُناك مُخطّطٌ أكبر يُديره ذلك الثريّ الفاسد، مُستخدماً "وحش الكلب" كَطُعمٍ لجذب الأنظار، بينما يُخطّط لإطلاقِ سراحِ وحشٍ أقوى بكثير.  وهكذا، ينتهي الفصل بانتظارٍ مُثيرٍ لمواجهةٍ جديدةٍ بين سايتاما والوحش القادم، مُذكّراً إيانا بأنّ الشرّ لا ينتهي أبداً، وأنّ سايتاما مُجبرٌ على خوض معارك لا تنتهي لإنقاذ العالم، على الرغم من ملله من الخصوم السهلة. 