يحكي هذا الفصل من مانجا اوموري قصة ساني، الفتى الذي يعيش في عالمين متناقضين. عالم الواقع المؤلم، وعالم الخيال الهانئ. **بداية الفصل:** تُظهر لنا الصورة الأولى ساني في عالم الواقع، جالسًا أمام بابٍ مغلق، يُحيط به الظلام والكآبة. تعابير وجهه تُوحي بالضياع والحزن العميق. يُدرك ساني أن عليه مواجهة ما وراء الباب، ماضيه المُظلم الذي يحاول جاهدًا تجنّبه. يتذكر سعادته السابقة في عالم الخيال مع أصدقائه، عالم HEADSPACE الذي ملأته المغامرات والمرح، كما تُظهر الصورة الثانية ذكرياته السعيدة مع أصدقائه. يظهر مشهد من عيد ميلاد سعيد، حيث تغمرهم البهجة والهدايا، وتُضفي أجواء الاحتفال دفئًا على قلوبهم الصغيرة. لكن هذه الذكريات ما هي إلا ومضاتٍ من ماضٍ بعيد، تُزيد من حدة وحدته في عالم الواقع. **تحول الأحداث:** يُفاجأ ساني بظهور فتاته المُقرّبة ذات الشعر الأسود، وهي تُبدي حُبًا واهتمامًا غريبين نحوه. سرعان ما يتحوّل هذا المظهر الحنون إلى صورةٍ مُرعبة، حيث تُصبح ملامحها مُشوهّة، وينقلب عالمه إلى كابوسٍ مُظلم. يجد نفسه مُحاصَرًا بين جدران منزله، وتبدأ الأحداث تتسارع بشكلٍ مُخيف. يواجه ساني صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، حيث تُطارده رؤى مُرعبة من عالم HEADSPACE الذي كان فيما مضى ملاذه الآمن. **اللقاء:** يظهر ساني وهو يحمل سكيناً، يشعر بالارتباك والخوف، يجد نفسه تائهاً في منزله، يبحث عن مخرجٍ من هذه الدوّامة. يُفاجأ بفتى آخر يُدعى "أوبري" يقتحم عالمه، يملؤه بالطاقة والحماس، ويُخرجه من عُزلته. يُشكّل أوبري شُعاع أملٍ في حياة ساني المُظلمة، يُعيد إليه بعضًا من براءة طفولته، ويدعوه لاستكشاف العالم من حوله. **التغيير:** يتغيّر ساني بفضل صداقته مع أوبري، حيث يبدأ باستعادة ذكرياته السعيدة مع أصدقائه، ويستعيد حبه للحياة. يستمتعان سويًا بالذهاب إلى المتاجر، ومُشاركة الألعاب والقصص، ويقضيان أوقاتًا جميلة في المنتزه، مُحاطين بالأشجار والأزهار. يجد ساني في هذه الأيام البسيطة ما يُعيد إليه شعور الطفولة المُبهج، ويدرك أن بإمكانه التغلّب على ماضيه المُظلم. **الخاتمة:** يتصاعد التوتر مرةً أخرى مع عودة الفتاة ذات الشعر الأسود، حيث تتحول إلى شخصية مُرعبة وتُهاجم أوبري، وتبدأ مُطاردة ساني من جديد. يقع ساني في دوّامة من الخوف واليأس، حيث يرى أصدقائه يتحوّلون إلى وحوشٍ مُرعبة. يُدرك ساني في النهاية أنه هو مسبب كل هذا الألم، وأن عليه مواجهة شيطانه الداخلي. ينتهي الفصل بمشهدٍ مُؤثر، حيث يبكي ساني دموعًا مُرّةً على ما فعله، ويُدرك أنه يجب عليه أن يجد طريقة للخروج من هذه الدوامة المُظلمة. تُعبّر الصورة الأخيرة عن حزنه العميق وتأنيبه لنفسه. هذا الفصل يُمثّل صراع ساني الداخلي بين الواقع والخيال، بين الألم والأمل، بين الماضي والحاضر، ويُظهر رحلته المُعقدة نحو الشفاء.