## صراع العمالقة: إرادة لا تنكسر في "نبلاء" على خلفية بحر هائج وسماء مُلبّدة بالغيوم، يقف **فرانكشتاين** مُتأملاً في أعقاب معركةٍ مهيبة. جسده يحمل ندوبًا غائرة، تُنبئ عن مواجهةٍ عنيفة تجاوزت حدود التصور.  يستعيد فرانكشتاين شريط الذكريات، ليعود بنا إلى لحظة المواجهة المصيرية مع **إم-21**.  يُدرك فرانكشتاين أن إم-21 ليس خصمًا ههينًا، فالتجارب الوحشية التي أجريت عليه من قِبَل **الاتحاد** قد حوّلته إلى سلاحٍ فتّاك، يتمتع بقوةٍ تتجاوز قدرات البشر.  تشتعل نار التحدّي في قلب فرانكشتاين، مُصمّمًا على حماية سيده **رايزل** بأي ثمن.  يشتبك العملاقان في صراعٍ مرير، تهتز له أركان المكان.  تتقاطع الضربات، ويتصاعد غبار المعركة ليُخفي تفاصيل المواجهة عن الأنظار.  يتلقى فرانكشتاين ضربةً موجعة تُسقطه أرضًا.  يتساءل إم-21 بِبرودٍ عن سبب إصرار فرانكشتاين على القتال.  ينظر فرانكشتاين إلى سيده رايزل، ويُدرك أن دافعه للقتال ليس إلا حماية سيده بأي ثمن.  يعود الصراع ليتجدد بقوةٍ أكبر، وتتوالى الضربات الموجعة من كلا الجانبين.  ينهار إم-21 بعد أن استنفذ جميع قواه، ويُقرّ بهزيمته أمام قوة إرادة فرانكشتاين.  ينقل فرانكشتاين إم-21 إلى المختبر، ليتلقى العلاج على يد **تاكيو** المُتخصص في علاج المُعدّلين.  يشعر **راي** بالقلق على فرانكشتاين، ويستفسر عن وضعه. يُطمئنه تاكيو أن فرانكشتاين سيتعافى قريبًا.  تُشير كلمات فرانكشتاين إلى شعوره بالذنب تجاه ما حدث لإم-21، فهو يُدرك أن الأخير كان ضحيةً لتجارب **الاتحاد** الوحشية.  ينتهي الفصل بمشهدٍ مُثير للقلق، حيث يستيقظ إم-21 في المختبر ليجد نفسه مُحاصرًا بقوى غامضة تُسيطر عليه.  يُدرك رايزل أن شيئًا ما قد حدث، وأن الخطر لا يزال مُحدقًا بهم.  تظهر مجموعة غامضة من المحاربين، تُشير ملامحهم إلى أنهم ليسوا بالخصوم العاديين.  ينتهي الفصل على تلك الصورة المشوقة، تاركًا القارئ في ترقبٍ لمواجهةٍ جديدة ستكشف عن خبايا وأسرار جديدة في عالم "نبلاء".