Montage شابتر Chapter 02

Montage - 2 مانجا تايم

Montage - 2 مانجا

Montage - 2 مانهوا

Montage - 2

كان ياماتو في العاشرة في عمره… عائدًا من المدرسة مع صديقة طفولتهِ ميكو، عندما التقى برجل جريح… على أعتاب الموت… هذا الرجل استخدم آخر أنفاسه ليخبر الفتى ياماتو، بسرٍ كبير… و هو “أن والدهُ وراء عملية نهب 300 مليون ين.” ثم قال لهُ في الآخير: “عليك أن لا تثق بأي أحد”. احتفظ ياماتو و ميكو بهذا السر.. و بعد مرور 6 سنوات عن الحادثة، بدأ ياماتو يتسأل و يحاول فك رموز الحادثة و ما الذي فعله والده…؟! فماذا سيحدث؟ و هل صحيح أن والده مرتكب هذه الجريمة؟ و لما قال له الرجل أن لا يثق بأي أحد؟

عام 1968، في صباح يومٍ غائمٍ، انطلقت سيارة سوداء فاخرة على طرقات طوكيو، بداخلها رجال يابانيون يرتدون بدلات رسمية، يوحي مظهرهم بالثراء و النفوذ. كانت وجهتهم مجهولة، لكنّ التوتر و الترقب بدا واضحاً عليهم. وفجأة، انطلقت من خلفهم دراجة نارية تابعة للشرطة بسرعة جنونية، يقودها شرطيّ بقامةٍ ممشوقةٍ ونظرةٍ حادةٍ تخفي وراءها غموضاً كبيراً. أوقف الشرطيّ السيارة، و بلمحةٍ خاطفةٍ من عينيه، استشعر الرجال الخطر. ترجّل من السيارة سائقٌ ضخم الجثة، يحمل في عينيه نظرةً متغطرسةً، لكنّها سرعان ما تبدّدت عندما وجّه له الشرطيّ لكمةً قويةً أسقطته أرضاً. صُعق الرجال داخل السيارة، وأدركوا أنهم وقعوا في فخٍ محكم. لم يكن هذا الشرطيّ سوى ياماتو، شابٌ في السابعة عشرة من عمره، يحمل في قلبهِ سرّاً كبيراً ورثهُ من ماضيٍ غامض، سرّاً يتعلّق بسرقة 300 مليون ين التي هزّت اليابان قبل ست سنوات. كان ياماتو يبحث عن الحقيقة، وعن إجاباتٍ لأسئلةٍ كثيرةٍ ظلت تُلحّ عليهِ منذ أن كان طفلاً صغيراً. فهل سينجح في كشف الغموض الذي يكتنف هذه السرقة، وهل سيتمكن من مواجهةِ أخطارٍ تُهدّد حياتهِ وحياةِ من يُحب؟ بعد مرور أعوام، نرى ياماتو شاباً يافعاً، يعيش حياةً طبيعيةً مع عائلتهِ، لكنّهُ لا يزال يُحاولُ كشف حقيقةِ ماضيِ والدهِ، وسرّ تلكَ الأموالِ المفقودة. قادتهُ رحلةُ البحثِ إلى نادٍ لتعليمِ الكيندو، حيثُ التقى بأشخاصٍ غامضين، يمتلكون معلوماتٍ هامةً عن القضية، لكنّهم يرفضون الإفصاح عنها بسهولة. في خضمّ هذهِ الأحداثِ المُتشابكة، يكتشفُ ياماتو أنّ والدهُ كان ضحيةً لمؤامرةٍ كبيرة، وأنّ هناكَ من دبّرَ عمليةَ السرقةِ بعناية، وألصقَ التهمةَ بوالدهِ. تتّضحُ خيوطُ المؤامرةِ شيئاً فشيئاً، ويجدُ ياماتو نفسهُ مُضطرّاً لمواجهةِ أعداءً أقوياء، ومُخاطرينَ لا يتوانون عن ارتكابِ أيّ جريمةٍ للوصولِ إلى أهدافهم. ينتهي الفصلُ بمشهدٍ مُثيرٍ للدهشة، حيثُ يعثرُ ياماتو على دليلٍ جديدٍ يُغيّرُ مجرى الأحداثِ تماماً، دليلٌ يُعيدُ إحياءَ الأملِ في نفسهِ، ويُعطيهِ دافعاً أقوى للاستمرارِ في رحلةِ البحثِ عن الحقيقة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Montage / 2





2 شابتر Montage

عام 1968، في صباح يومٍ غائمٍ، انطلقت سيارة سوداء فاخرة على طرقات طوكيو، بداخلها رجال يابانيون يرتدون بدلات رسمية، يوحي مظهرهم بالثراء و النفوذ. كانت وجهتهم مجهولة، لكنّ التوتر و الترقب بدا واضحاً عليهم. وفجأة، انطلقت من خلفهم دراجة نارية تابعة للشرطة بسرعة جنونية، يقودها شرطيّ بقامةٍ ممشوقةٍ ونظرةٍ حادةٍ تخفي وراءها غموضاً كبيراً. أوقف الشرطيّ السيارة، و بلمحةٍ خاطفةٍ من عينيه، استشعر الرجال الخطر. ترجّل من السيارة سائقٌ ضخم الجثة، يحمل في عينيه نظرةً متغطرسةً، لكنّها سرعان ما تبدّدت عندما وجّه له الشرطيّ لكمةً قويةً أسقطته أرضاً. صُعق الرجال داخل السيارة، وأدركوا أنهم وقعوا في فخٍ محكم. لم يكن هذا الشرطيّ سوى ياماتو، شابٌ في السابعة عشرة من عمره، يحمل في قلبهِ سرّاً كبيراً ورثهُ من ماضيٍ غامض، سرّاً يتعلّق بسرقة 300 مليون ين التي هزّت اليابان قبل ست سنوات. كان ياماتو يبحث عن الحقيقة، وعن إجاباتٍ لأسئلةٍ كثيرةٍ ظلت تُلحّ عليهِ منذ أن كان طفلاً صغيراً. فهل سينجح في كشف الغموض الذي يكتنف هذه السرقة، وهل سيتمكن من مواجهةِ أخطارٍ تُهدّد حياتهِ وحياةِ من يُحب؟ بعد مرور أعوام، نرى ياماتو شاباً يافعاً، يعيش حياةً طبيعيةً مع عائلتهِ، لكنّهُ لا يزال يُحاولُ كشف حقيقةِ ماضيِ والدهِ، وسرّ تلكَ الأموالِ المفقودة. قادتهُ رحلةُ البحثِ إلى نادٍ لتعليمِ الكيندو، حيثُ التقى بأشخاصٍ غامضين، يمتلكون معلوماتٍ هامةً عن القضية، لكنّهم يرفضون الإفصاح عنها بسهولة. في خضمّ هذهِ الأحداثِ المُتشابكة، يكتشفُ ياماتو أنّ والدهُ كان ضحيةً لمؤامرةٍ كبيرة، وأنّ هناكَ من دبّرَ عمليةَ السرقةِ بعناية، وألصقَ التهمةَ بوالدهِ. تتّضحُ خيوطُ المؤامرةِ شيئاً فشيئاً، ويجدُ ياماتو نفسهُ مُضطرّاً لمواجهةِ أعداءً أقوياء، ومُخاطرينَ لا يتوانون عن ارتكابِ أيّ جريمةٍ للوصولِ إلى أهدافهم. ينتهي الفصلُ بمشهدٍ مُثيرٍ للدهشة، حيثُ يعثرُ ياماتو على دليلٍ جديدٍ يُغيّرُ مجرى الأحداثِ تماماً، دليلٌ يُعيدُ إحياءَ الأملِ في نفسهِ، ويُعطيهِ دافعاً أقوى للاستمرارِ في رحلةِ البحثِ عن الحقيقة.