تبدأ أحداث الفصل السادس من مانجا كاغوراباشي بمشهد مؤثر يجمع شيهيرو بفتاة غامضة تدعى "بوربي". يبدو أن بينهما رابطًا خفيًاّ، فقبل لحظات من افتراقهما، تمسك بيده بإصرار، كأنها تمنعه من الرحيل، وكأنها تستشعر الخطر المحدق به. ترافقهم نظرات متبادلة تحمل في طياتها الكثير من الأسئلة والغموض. في تلك اللحظة، يسترجع شيهيرو ذكريات مُقلِقة: والده يُعلّمه صناعة السيوف، ثم تجتاح المشهد غيمة سوداء، وتظهر صورة مخيفة لشخص مشوّه الوجه وكلمة "سجين" مكتوبة بجانبه. تختلط هذه الرؤى بعبارة "مع سيف واحد فقط"، مما يضفي غموضًا أكبر على ماضي شيهيرو والدافع وراء سعيه للانتقام. تنقلب الأحداث فجأة، وننتقل إلى مشهد مدينة ساحلية يظهر فيها شخص يُدعى "كابو". يُحاط هذا الشخص بهالة غامضة وخطيرة، وتظهر من حوله زهور سوداء غريبة ترمز للشر. يُكشف عن مهمته: البحث عن شيطان يُطلَق عليه اسم "طفيلي البرسيم" لاستخدامه في مخططاته الشريرة. يعود التركيز إلى شيهيرو، الذي يقف أمام مدرسة قديمة تحمل علامات خراب وتشوه. يتذكر لقائه مع بوربي، ويبدو عليه الحزن والقلق. يُظهِر تصميم بوربي على الورق، مع كلمة "سجين" مكتوبة مجددًا، ما يعزز الرابط الغامض بينهما. يشعر بالمسؤولية تجاهها ويخشى على سلامتها. تتصاعد الأحداث في مشهد درامي داخل قصر فخم، حيث يتجمع أفراد عصابة خطيرة بقيادة رجل ذو لحية وشارب مميزين وعين واحدة مغطاة. يُناقشون شيطان البرسيم ويخططون لاستخدامه في حرب عصابات دموية. تنضم إليهم فتاة شقراء تحمل سيفًا، وبحركة جريئة وسريعة، تقتل أحد أعضاء العصابة، كاشفة عن قدراتها القتالية المذهلة وولائها لرئيس العصابة. ينتهي الفصل بمشهد مشوق، حيث تستعد الفتاة الشقراء لمواجهة جديدة مع نظرة حادة في عينيها، متشوقة لإراقة المزيد من الدماء. يشير هذا المشهد إلى حرب عصابة وشيكة وصراع دموي على السلطة، مما يضع شيهيرو في مواجهة تحديات جديدة ومخاطر أكبر في رحلته نحو الانتقام.