يُفتتح الفصل الأول من مانجا "جاكو، شُرطي دورية المجرة" بمشهدٍ كونيّ، حيثُ يُحلّق الشرطي "جاكو" داخل مركبته الفضائية مُتجهًا نحو الأرض. يُفكر جاكو في مهمته المُتمثلة في القضاء على تهديد فضائي مُتجه نحو الكوكب، لكنّ أفكاره تشتت قليلاً وهو يُراقب القمر عن بُعد. وفجأة، يُفاجأ بعطلٍ في مركبته، فيُصاب بالذعر ويهوي بها مُحطمًا إياها على جزيرةٍ صغيرة، حيثُ يعيش العجوز أوموري في هدوءٍ مُنعزل. يُبدي العجوز انزعاجًا من هذا الضيف غير المُتوقع، فيما يُحاول "جاكو" إصلاح مركبته دون جَدع، متسائلاً عن مُدة وُصُوله للأرض. يبدأُ أوموري مُراقبة جاكو وهو يشُق طريقه إلى منزله، مُلاحظًا أنّه من الفضاء الخارجيّ. يُفاجأ جاكو بوجود أوموري و يتظاهر بأنه يُصلح المركبة فقط لتبقى فترةً أطول، لكن سرعان ما ينكشف زيفه بعد رؤيته أوموري يُشاهد التلفاز! يُحاول جاكو إقناع أوموري بمساعدته، لكنّ العجوز يُصّر على طرده. يزدادُ الموقف توتراً عندما يكشِف أوموري عن سلاحٍ مخفيّ، يُجبِر جاكو على القفز في البحر. يُقابل جاكو سمكة قرش ضخمة ذات أشواك حادة، لكنّه يُهزمها بسهولة ويعود إلى اليابسة. في هذه الأثناء، تتعرض الجزيرة لهجومٍ غامض يُدمر منزل أوموري. يُدرك جاكو أنّهُ يعرف سبب هذا الهجوم ويُحاول شرحه للعجوز، فيُخبره بأنّ غزوًا فضائيًا على وشك الحدوث. يُصبح أوموري مُقتنعًا أخيرًا بضرورة التعاون مع جاكو لحماية الأرض. يبدآن بالتحضير للمُواجهة بينما يُحاول جاكو إصلاح مركبته مُجددًا. ينتهي الفصل بمشهدٍ لجاكو وهو يُحاول إستخدام جهاز إتصال صغير.