يبدأ الفصل بمشهدٍ لتشوي-يو، الشخصية الرئيسية، وهو يمشي في الشارع يفكّر بعمله الجديد في جمعية "السلف". يبدو عليه التوتّر والقلق وهو يتذكّر تحذيرَ والده بشأن خطورة هذا العمل. ثم يظهر مشهدٌ لاحق يظهر فيه تشوي-يو أمام رجلٍ عجوز يُدعى الرئيس دو، الذي يُرحّب به بحرارةٍ في الجمعية. يُخبِر الرئيس دو تشوي-يو عن هدف الجمعية في حماية السلالات الفريدة ومساعدة من يحتاجون إلى المساعدة. يشرح له طبيعة العمل ومسؤولياته، مؤكّدًا على أهمية سرية هويتهم وقدرتهم على التحكم بقدراتهم. يظهر تشوي-يو مرتبكًا بعض الشيء في بداية الأمر، لكنه يُظهِر حماسًا للانضمام إلى الجمعية. فيما بعد، يلتقي بسيدةٍ تُدعى "تشاي-وون"، يبدو أنها قوية وشخصيّتها مرحة. تشرح له تشاي-وون بالتفصيلٍ مهامهم وعمليات الجمعية، وكيف يتعاونون مع الحكومة والشركات العالمية بشكلٍ سرّي. يتحدّثان عن الأنواع الخاصة من البشر الذين ظهروا بعد الثقوب السوداء، وتقسيمهم بين الحكومات والشركات والمنظمات السريّة. تُعلّم تشاي-وون تشوي-يو بعض التقنيات الأساسية للتحكم بقدراته الخاصة، وكيفية إخفاء هويته كفردٍ من سلالة فريدة. يشعر تشوي-يو ببعض الصعوبة في البداية، لكنه مُصمّم على التعلّم والتحسّن. يتدرّب بجدّ، مستعينًا بتوجيهات تشاي-وون ونصائح الرئيس دو. وإذ به يبدأ باكتساب الثقة في قدراته، ويفهم تدريجيًا طبيعة العالم الذي يعيش فيه، عالمٌ مليءٌ بالأسرار والمخاطر. وفي نهاية الفصل، يتلقّى تشوي-يو أوّل مهمةٍ رسميةٍ له: حماية أحد أفراد السلالات الفريدة من قاتلٍ مأجورٍ. يتأهّب تشوي-يو لمواجهة الخطر، مستخدِمًا قدراته المكتشفة حديثًا، ويفكر في مسؤوليته الجديدة في حماية الأبرياء في هذا العالم الغريب. ينتهي الفصل بتشويقٍ، تاركًا القارئ يتساءل عن نتيجة المواجهة المرتقبة.