في أروقة القصر الشيطاني، يبدأ فصل جديد من ملحمة "سجلات الفصيل الشيطاني". تشون هاجين، القاتل الذي تحول إلى شيطان، يستيقظ على هتافات الترحيب بعودته كسيد شاب ثالث للفصيل الشيطاني. يبدو أن جسده قد شُفي تماماً، وعاد إليه عظمته وقوته. يدخل هاجين القاعة الرئيسية، حيث يجلس والده، زعيم الفصيل الشيطاني، على عرشه. يشعر هاجين بثقل المسؤولية الجديدة، لكنه يخفي مشاعره الحقيقية تحت قناع الطاعة. يبدو أن والده راضٍ عن عودته، ويسأله عن رأيه في الشياطين الأخرى. يجيب هاجين بحذر، مدعياً الإخلاص لفصيله الجديد، بينما يفكر في حقيقة أنه كان يوماً ما عدوهم اللدود. تختبر ذكرياته ماضيه كمريم أرثوذكسي، مما يثير صراعاً داخلياً بين هويته السابقة وحاضره الجديد. بعد ذلك، يُجري هاجين محادثة مع أحد الشياطين، الذي يعرض عليه الولاء والطاعة. يرى هاجين الفرصة لاستخدام هذا الولاء لتحقيق أهدافه الخاصة، وربما حتى لتدمير المريم من الداخل. لاحقاً، يقف هاجين على شرفة قصره، ينظر إلى الحدائق الخضراء المحيطة به. يفكر في مستقبله كقائد للفصيل الشيطاني، وفي خطته لتحقيق حريته المنشودة، حتى لو تطلب الأمر خوض حرب ضارية ضد المريم. يتأمل هاجين في بركة ماء صافية، تتراقص على سطحها انعكاس صورته الجديدة كشخصية شيطانية. تبدو ابتسامة خفيفة على وجهه، لكنها تخفي وراءها عاصفة من الأفكار والمشاعر المتضاربة. يتعهد هاجين بنفسه بأنه سيكتب فصلًا جديداً من "سجلات الفصيل الشيطاني"، فصلًا يكون فيه هو البطل، والحرية هي غايته الأسمى.