Bad Born Blood شابتر Chapter - 12

Bad Born Blood - 12 مانجا تايم

Bad Born Blood - 12 مانجا

Bad Born Blood - 12 مانهوا

Bad Born Blood - 12

لم يعد موطن البشرية هو الأرض. أصبح السفر بين النجوم الآن أمرا شائعا، وقد حلت التكنولوجيا محل الدم واللحم. بلغ لوكا، الذي نشأ في الأحياء الفقيرة، خمسة عشر عاما وخضع لامتحانات الاختيار. كفاءته هي “الحرس الإمبراطوري”.

يبدأ الفصل بمشهد لوكا الشاب وهو يتأهب لدخول امتحانات الاختيار، عيونه تلمع بإصرار لا يلين، فهو عازم على اجتياز هذه المحطة المصيرية في حياته. يتمتم بكلمات "حرس إمبراطوري" وكأنها تعويذة سحرية تحثه على المضي قدماً. ينتقل المشهد إلى القاعة حيث يجتمع المتقدمون، والتوتر بادٍ على وجوههم، لوكاً يقف شامخاً بينهم، نظراته حادة كالصقر، يُشعل بداخله جذوة طموحه للوصول إلى هدفه المنشود. يظهر بعد ذلك لوكا وهو يخوض معركة شرسة ضد أحد خصومه في الامتحان. حركاته سريعة ورشيقة، يتحرك بدقة ومهارة عالية، يبدو وكأنه يتحدى الجاذبية نفسها. تصميمه وقوته يُبهران الحاضرين، ويشهدون على إمكانياته الهائلة. يتبع ذلك مشهد لوكا وهو يواجه أحد المحكمين، يبدو عليه الغرور والثقة الزائدة، يتحدث إليه بطريقة استفزازية، لوكاً يستمع بصبر، عيونه تخفي وراءها براكين من الغضب، ينتظر الفرصة المناسبة للرد. ينطلق لوكا في مواجهة مع المحكم المغرور، المعركة ملحمية، كل ضربة من لوكا تُشعر المحكم بقوة إرادته، لوكاً يقاتل بضراوة وشجاعة، يُظهر براعة فائقة في القتال، يستخدم كل ما تعلمه في الأحياء الفقيرة من أجل تحقيق النصر. في خضم المعركة، يقع لوكا في مأزق، يُجرح ويتساقط دمه، يغوص في بحر من الذكريات، يتذكر طفولته الصعبة في الأحياء الفقيرة وكيف شق طريقه نحو القمة. يستجمع لوكا قواه وينتفض من جديد، يعود إلى المعركة بقوة متجددة، يستخدم تقنية خاصة، قوة هائلة تنبعث منه، يبهر الجميع بأدائه، ينهي المعركة بضربة ساحقة. في النهاية، يقف لوكا منتصراً، نظراته تحمل مزيجاً من التحدي والفخر، أثبت جدارته للجميع، حصل على اعتراف المحكمين بقوته وقدراته، أصبح لوكاً رسمياً عضواً في الحرس الإمبراطوري، مستقبله المشرق ينتظره.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Bad Born Blood / 12





12 شابتر Bad Born Blood

يبدأ الفصل بمشهد لوكا الشاب وهو يتأهب لدخول امتحانات الاختيار، عيونه تلمع بإصرار لا يلين، فهو عازم على اجتياز هذه المحطة المصيرية في حياته. يتمتم بكلمات "حرس إمبراطوري" وكأنها تعويذة سحرية تحثه على المضي قدماً. ينتقل المشهد إلى القاعة حيث يجتمع المتقدمون، والتوتر بادٍ على وجوههم، لوكاً يقف شامخاً بينهم، نظراته حادة كالصقر، يُشعل بداخله جذوة طموحه للوصول إلى هدفه المنشود. يظهر بعد ذلك لوكا وهو يخوض معركة شرسة ضد أحد خصومه في الامتحان. حركاته سريعة ورشيقة، يتحرك بدقة ومهارة عالية، يبدو وكأنه يتحدى الجاذبية نفسها. تصميمه وقوته يُبهران الحاضرين، ويشهدون على إمكانياته الهائلة. يتبع ذلك مشهد لوكا وهو يواجه أحد المحكمين، يبدو عليه الغرور والثقة الزائدة، يتحدث إليه بطريقة استفزازية، لوكاً يستمع بصبر، عيونه تخفي وراءها براكين من الغضب، ينتظر الفرصة المناسبة للرد. ينطلق لوكا في مواجهة مع المحكم المغرور، المعركة ملحمية، كل ضربة من لوكا تُشعر المحكم بقوة إرادته، لوكاً يقاتل بضراوة وشجاعة، يُظهر براعة فائقة في القتال، يستخدم كل ما تعلمه في الأحياء الفقيرة من أجل تحقيق النصر. في خضم المعركة، يقع لوكا في مأزق، يُجرح ويتساقط دمه، يغوص في بحر من الذكريات، يتذكر طفولته الصعبة في الأحياء الفقيرة وكيف شق طريقه نحو القمة. يستجمع لوكا قواه وينتفض من جديد، يعود إلى المعركة بقوة متجددة، يستخدم تقنية خاصة، قوة هائلة تنبعث منه، يبهر الجميع بأدائه، ينهي المعركة بضربة ساحقة. في النهاية، يقف لوكا منتصراً، نظراته تحمل مزيجاً من التحدي والفخر، أثبت جدارته للجميع، حصل على اعتراف المحكمين بقوته وقدراته، أصبح لوكاً رسمياً عضواً في الحرس الإمبراطوري، مستقبله المشرق ينتظره.