في غياهب الليل، انهمك بطلنا "المبارز الذي لا مثيل له" في قراءة رسالةٍ مهمة، تبدو عليها ملامح القلق والحيرة. تتحرك عيناه بسرعةٍ عبر السطور، محاولاً استيعاب محتواها الثقيل. بدا من الواضح أن الرسالة تحمل أخباراً سيئة، جعلت ملامح وجهه تتجهم. يظهر بعدها شيخٌ حكيم يتحدث إلى البطل، منحه نصيحة غامضة حول "تقنية الانحدار العظيم"، طريقة للعودة إلى الماضي. تلمع عينا البطل، وقد وجد أخيراً بصيص أملٍ للانتقام لمقتل عائلته وأصدقائه. يتردد صدى كلمات الشيخ في ذهنه "إذا لم تتمكن من قتلهم في هذا العصر، فارجع إلى الماضي." يُدرك البطل أن الانحدار هو السبيل الوحيد لتحقيق هدفه. تبدأ مراسم الانحدار، يحيط بالبطل ضوءٌ أحمرُ قوي، ينقله عبر الزمن. تظهر ذكرياتٌ مؤلمة لمقتل أحبائه، تغذي رغبته في الانتقام. يجد البطل نفسه في الماضي، في منزل عائلته قبل المأساة. يلتقي بوالديه وشقيقته، تغمره مشاعرٌ متضاربة من الفرح والحزن. يُدرك أنه يملك فرصةً ثانيةً لحمايتهم. ثم ينتقل المشهد إلى لقاءٍ بين البطل وشيخٍ آخر، يطلب منه البطل تدريبه على فنون القتال. يوافق الشيخ، بعد أن يرى إصرار البطل وحزمه. يبدأ البطل رحلة تدريباتٍ شاقة، يستعيد فيها قوته ومهاراته. يواجه البطل تحدياتٍ جديدة في طريقه، يتغلب عليها بفضل تدريباته وذكائه. يُدرك أن الانحدار لا يعني مجرد العودة بالزمن، بل فرصةً لتصحيح أخطاء الماضي وبناء مستقبلٍ أفضل. وفي نهاية الفصل، يجمع البطل معلوماتٍ عن أعدائه، يخطط لإحباط مخططاتهم قبل أن تحدث. ينظر إلى الأفق البعيد، بعزمٍ لا يلين، مستعداً لمواجهة أي خطرٍ في سبيل الانتقام. يبدأ الفصل الجديد من حياة البطل، مليءً بالأمل والتحديات.