يبدأ الفصل بمشهدٍ داخل قاعةٍ فخمة، حيث يقف البطل "المبارز الذي لا مثيل له" مُتأملاً. يبدو حزيناً، تتوارد إلى ذهنه كلماتٌ حارقة: "من فضلك أعدني إلى الماضي". يظهر جلياً أنّه مُثقلٌ بهمّ الثأر، وعاجزٌ عن تحقيق مُراده في الحاضر. لذا، يقرّر اللجوء إلى حلٍّ أخير، ألا وهو "تقنية الانحدار العظيم". ينتقل المشهد فجأةً إلى ضبابٍ أحمر، يدل على عملية الانتقال عبر الزمن. ثم نرى وجه البطل الشاب وهو يفتح عينيه، تبدو عليه علامات الصدمة، وكأنّه لا يُصدق أنّه عاد إلى الماضي بالفعل. في القاعة نفسها، ولكن في زمنٍ مُختلف، يقفُ البطل مُقابلاً لشخصٍ يبدو من مظهره كأحد النبلاء أو الشخصيات المُؤثّرة. يبدأ حوارٌ حادّ بينهما، يتّضح من خلاله أنّ النبيل يتحدّى البطل، ويقلّل من شأنه. يُظهر البطل هدوءً مُريبًا رغم الاستفزاز، يتخلّل هدوءه تصميماً خفياً. يردّ على النبيل بكلماتٍ مُقتضبة لكنها حازمة، مُؤكداً أنّه لن يرحم أحداً ممن ظلمه في الماضي. يزداد التوتر في القاعة، يتبادل البطل والنبيل نظراتٍ مُلتهبة. يسخر النبيل من البطل، ويُهدّده، لكنّ البطل يُفاجئه بردّة فعلٍ عنيفة. ينجُم عن ذلك صراعٌ قصيرٌ لكنّه حاسم، ينتهي بإسقاط البطل للنبيل أرضاً. ينظر البطل إلى خصمه المُنهزم بنظرةٍ باردة مليئة بالاحتقار. يُغادر البطل القاعة بخطواتٍ ثابتة، تارِكاً خلفه النبيل مُلقى على الأرض، مُصاباً بالذهول والإهانة. تنتقل الكاميرا إلى مشهدٍ خارجي، حيث تُظهر قصراً فخماً. من الواضح أنّه منزل النبيل، والذي يُمثّل بداية طريق البطل نحو الانتقام. تتجلّى في عينيه نظرةٌ حازمة، ويدرك أنّ رحلة الثأر قد بدأت للتو. تنتهي أحداث الفصل بكلمة "مُمتازًا" تدل على رضى البطل عن بداية انتقامه. يبدو أنّه مُستعدٌّ لمواجهة أيّ تحدٍّ، ليُحقّق هدفَه في هذا الزمن الجديد.